الشعر الفصيح | الشعر العامي | الشعر العالمي | أدباء العرب | الديوان الصوتي | من نحن ؟ | ENGLISH

الأولى >> شعراء العصر الحديث >> بطرس البستاني >> من كتاب أدباء العرب في الأندلس وعصر الانبعاث

من كتاب أدباء العرب في الأندلس وعصر الانبعاث

رقم القصيدة : 83852 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


العر ب في الأندلس ( تبدئ دولتهم بدخول وهزيمة لذريق وتنتهي بسقوط غرناطة وخروج أبي عبدالله منها
710-1491م
أطلق العرب اسم الاندلس على جميع البلدان الاسبانية التي فتحوها ، وكان لا يعرف به غير اقطاعة الفندال التي أبحر منها جماعة الفنداليين في هجرتهم إلى إفريقية ، فسميت باسمهم ، وقيل لها فنداليسيا وهي أول أرض وطنها العرب من اسبانية ، وعرفوا اسمها ، فحرفوه فقالوا أندلس .

ميزة النثر :
تأثر أهل الأندلس المشرقيين في النثر ، كما تأثروهم في الشعر ، فترسموا خططهم في أساليب الإنشاء ، وألوان التعبير ، وجاروهم في نظام الدواوين ، وتعددت أغراضهم وفنونهم ، تعددها عند أولئك . فمنها الترسل على ضروبه . ومنها غنشاء الكتب المصنفة في العلم والأدب .

الترسل :
ارتفع شأن الترسل في الأندلس ، كما ارتفع في الشرق ، لأن الذين تعهدوه كانوا إما وزراء وغما مقربين إلى ولاة الأمور . فعززوا هذا الفن ، ونشروا لواءه ، وصاروا به على التنميق والتزيين . وكان تطوهره عندهم يجري على سنن تطوره في الشرق ، فهو في عصوره الأول ، مرسل مطبوع ، لا يلتزم فيه سجع ولا تكلف ، ولا يتكلف في توشية ، وإنما هي البلاغة تقضي بعض الأحيان أن يسجعوا ويوشوا دون انتقاص في الطبع ولا إزراء بالمعنى .
التصنيف والمصنفون :

قام التصنيف إلى جانب الترسل فلم يترك الأندلسيون علماص أو فناً ظهر في المشرق إلا وقد بحثوا فيه ، ونالوا قسطاً منه ، قل أو كثر .
وكان لرحلاتهم إلى الشرق ورحلات المشرقيين إليهم ، وتنافس ملوكهم في تعزيز العلوم ، واستقدام العلماء واستنساخ الكتب ، وإنشاء المدارس والمكاتب ، أثر كبير في بث النهضة العلمية .
علوم اللغة :

كثر المشتغلون باللغة من الأندلسيين والمشرقيين الذين هاجروا إلى الأندلس ، فتركوا طائفة نفيسة من المعاجم والشروح اللغوية ، وكتب الصرف والنحو . وأشتهر منهم أبو علي القالي صاحب اتلآمالي في اللغة والنوادر ، وابو بكر الزبيدي وابن سيدة ومنهم الأعلم الشنتمري .وابن خروف والشريشي وغيرهم .


عصر الانبعاث
القرن التاسع عشر والثلث الأخير من القرن العشرين
" يبتدئ بدخول نابليون مصر
ويزدهر في أواخر القرن التاسع عشر
ولا يزال مطرد الازدهار

اراد الله أن يكون للغة العربية مواطن عدة ، تتفيأ ظلالها ، وتعتز بأكنافها ، حتى إذا رزئت بواحد تعهدها الآخر بحمايته ، فما تذهب بذهاب هذا الموطن .
الكتاب المحدثون :
ميزة النثر :

كانت لغة النثر كلغة الشعر ، ضعيفة التركيب متثاقلة الأداء ، مصروفة في الصناعة اللفظية . وكان الغموض يرافقها على الغالب ، ولا سيما في الترجمات ، لاستمساكهم بالألفاظ . دون المعاني . ثم بدأت ترتفع وتنجلي ديباجتها بعد منصف القرن الماضي ، وظهرت نهضتها في مقامات الشيخ ناصيف اليازحي ، ثم في ترسل أديب إسحاق .


القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (من كتاب أدباء العرب في الجاهلية وصدر الإسلام)



واقرأ لنفس الشاعر
  • من كتاب أدباء العرب في الجاهلية وصدر الإسلام
  • من كتاب أدباء العرب في الأعصر العباسية
  • موقع أدب (adab.com)


    اقترح تعديلا على القصيدة
    اضف القصيدة إلى مفضلتك
    أرسل القصيدة إلى صديق
    نسخة مهيئة للطباعة

    البحث في قسم الأدباء العرب عرض لجميع الأدباء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر النصوص | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | راسلنا

    طه حسين توفيق الحكيم الطيب صالح جورجي زيدان أمين الريحاني  إدوارد الخراط عباس العقاد عبدالرحمن منيف جبرا إبراهيم جبرا محمد عابد الجابري غسان كنفاني واسيني الأعرج مي زيادة عبدالله الغذامي


    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com
    برمجة قهوة نت