الشعر الفصيح | الشعر العامي | الشعر العالمي | أدباء العرب | الديوان الصوتي | من نحن ؟ | ENGLISH

نبذة حول الأديب: أبو حيان التوحيدي



اسمه : علي بن محمد بن العباس التوحيدي ويكنى بأبي حيان ( 310- 414 هـ )

مولده :
ولد في بغداد حوالي 310هـ على أرجح الأقوال

تعليمه :
كانت طريقته في أخذ العلم متنوعة بين السماع ، والسؤال ، والمشافهة ، والقراءة ، والنزول إلى البادية . أخذ الفلسفة عن مدرسة الإسكندرية الفلسفية ، وأخذ اللغة والأدب والنحو وعلوم الشريعة على أئمة علماء هذه العلوم في القرن الرابع الهجري .
تمثل الجاحظ في المعرفة والتأليف ، فحاول أن يسير في دربه ، وينسج على منواله ، على أننا نزعم أنه فاقه بحتمية النشوء والارتقاء .
يعتبر دائرة معارف عصره ، فقد خاض في كل بحر ، وغاص في كل لجة . تثقف بالثقافة اليونانية بعد ترجمتها إلى العربية ، ومن ثم أتاح له ذلك الإطلاع على كتب اليونان .

تحليله للفن :
مبلغ فهم التوحيدي لمشكلة الفن والإبداع الفني ، فرأى أن الفن من أخص خصائص الإنسان المفكر ، الملهم الذي يستخدم عقله ، كما يستخدم يده لإبداع عمل فني ما مغلفاً بذات الفنان ونفسه ، وأن الفنان عندما يبدع فإنه يحاكي الطبيعة التي هي من صنع الله سبحانه وتعالى . فالفن فعل إنساني ينطوي على الإبداع ، والخلق ، وليس المحاكاة ، والفن يعبر عن مشاعر ورغبات وأفكار إنسانية ، وجمال الفن وواقعه ووحيه ، هو ترجمة لروح الفنان التي تنطوي على مجموعة رفيعة من الأحاسيس ، والأفكار , والانفعالات ..

حقائق :

في دراسة جامعية أعدها ( الدكتور عبدالواحد حسن الشيخ ) تحت عنوان ( أبوحيان التوحيدي وجهوده الأدبية والفنية ) جاء في أهم
نتائجها :
- نعتقد أنه عربي الأصل بغدادي المنشأ ، شيرازي الدفن .

- أنه لم ينسب إلى تمر التوحيد ، أوإلى المعتزلة ، بل نسب إلى لفظة التوحيد ، ذاتها وذلك لولوعه بالتوحيد .

- لم يكن زنديقاً ، بل حنيفاً مسلماً .

- عاب طريقة المتكلفين والسجاع ، ووضع قانوناً عاماً لاستخدام السجع الذي يسلس في مكان دون مكان .

- اهتم بالكلمة في الجملة ، ثم بالجملة في العبارة ، ثم بالعبارة في سياق الكلام ولذا وجدنا عنده أفانين مختلفة من ألوان التعابير لا تتوقف على السجع أو الجناس أو الازدواج فقط ، كما أثرت دراسته للفلسفة والمنطق في أسلوبه .

- عرف كيف يطوع النثر لأغراض الشعر كالهجاء مثلاً .

- تعتبر رسالة السقيفة فيما نعتقد منة وضع أبي حيان لا أبي حامد المرزوي .

- أحسن الكلام عنده ما رق لفظه ، ولطف معناه .

- يتحد العقل والحس والشعور لدى الفنان ساعة الإلهام لإبداع العمل الفني .

آراه :
- تكلم عن اللعة وخاصة السماع المؤيد للقياس ، ورده للطبع .

- ورأى المترادفات في اللغة ليست سرقاً أو عبثاً أو ترفاً فكرياً .

- ذهب إلى أن النحو منطق عربي ، والمنطق نحو عقلي ، يوناني ومن ثم وطد الصلة بين النحو والمنطق .

- لا يقول بالسرقة عند التشابه ، بل يؤمن بتوارد الخواطر .

- رأى أن النقد الصحيح هو النقد الداخلي للنص .

- من أنصار التسوية بين اللفظ والمعنى ، فحطم نظرية الثنائية التي كانت شائعة في النقد العربي .

- كان ينظر إلى الشعر نظرة تركيبية .

- التفاضل عنده بين البلغاء في النظم والنثر ، إنما يكون في التركيب أي تأليف الكلام ورصفة مع مراعاة المثل السابق .

- قسم البلاغة إلى أقسام منها بلاغة النظم ، والنثر ، والخطابة ، والمثل ، والعقل ، والبديهة وأخيراً بلاغة التأويل .

- العلاقة بين الفن والطبيعة علاقة تبادلية ، وليس في مقدور الفنان التفوق على الطبيعة لأن الفن متناه عكس الطبيعة فهي غير متناهية .

- يرى أن الطبيعة تتفوق على الفن ولذا يحاول الفنان الماهر اللحاق بالطبيعة ، والعمل الفني هو القاسم المشترك الأعظم بين الفنان والمتذوق ، والتذوق الفني نتيجة للتأمل العميق للأثر المتَذَوَق .

ما قاله النقاد :
أبو حيان التوحيدي فيلسوف الأدباء ، وأديب الفلاسفة ، ومحقق المتكلمين ، ومتكلم المحققين بما له وما عليه على حد قول ( الدكتور عبدالواحد حسن الشيخ ) ويختم بقوله :
يتضح لنا أهمية دراسة أبي حيان وقيمة كتبه أدبياً وفنياً ، وفلسفياً ، ومن ثم نوصي الدارسين بضرورة الاهتمام بدراسة التوحيدي وبإعادة النظر فيما خلفه من آثار أدبية وفكرية .

يقول د عباس إحسان : وقد سخر أبو حيان هذا الأسلوب في موضوعات متباينة ، غير أنه جلاه أتم جلاء في الدعاء والمناجاة ، فأربى في هذا الفن على كل من قبله ، ولم يطاوله أحد مما جاء بعده ، وليست أدعية الصوفية إلا شيئاً ساذجاً إلى جانب أدعيته فقد صنع بالمناجاة فناً ذاتياً أصيلاً .

دراسات عنه :
- أبو حيان التوحيدي سيرته وآثاره ( ماجستير في الأدب العربي ) / د. عبدالرزاق محيي الدين .
- دراسة عنه / د. إحسان عباس ( كتاب )
- دراسة عنه / د. إبراهيم الكيلاني ( كتاب )
- دراسة عنه / د. الحوفي
- أبو حيان التوحيدي أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء / د. زكريا إبراهيم ( كتاب ) - أبو حيان التوحيدي وجهوده الأدبية والفنية / د. عبدالواحد حسن الشيخ ( دراسة جامعية )

مؤلفاته :
- البصائر والذخائر
- الإمتاع والمؤانسة
- الدعاء والمناجاة
- الإشارات الإلهية
- أخلاق الوزيرين
- الصداقة والصديق

وفاته :
على أرجح الأقوال توفي سنة 414 هـ


نصوص مختارة |


البحث في قسم الأدباء العرب عرض لجميع الأدباء | للمساعدة
احصاءات/ آخر النصوص | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

أخبر صديقك | راسلنا

طه حسين توفيق الحكيم الطيب صالح جورجي زيدان أمين الريحاني  إدوارد الخراط عباس العقاد عبدالرحمن منيف جبرا إبراهيم جبرا محمد عابد الجابري غسان كنفاني واسيني الأعرج مي زيادة عبدالله الغذامي


جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
Copyright ©2005, adab.com
برمجة قهوة نت