الشعر الفصيح | الشعر العامي | الشعر العالمي | أدباء العرب | الديوان الصوتي | من نحن ؟ | ENGLISH

نبذة حول الأديب: ابن الحاجب



العصر الأيوبي اسمه : أبو عمرو عثمان بن عمر بن أبي بكر المعروف بالحاجب ( 570 – 646هـ)

مولده :
ولد بإسنا من صعيد مصر سنة 570 هـ وقيل 571هـ

تعليمه :
كان أبوه كردياً يتولى الحجابة للأمير عز الدين موسك الصلاحي ، فقدم القاهرة صغيراً واشتغل بالقرآن حتى حفظه ، وتفقه في الدين على مذهب الإمام مالك . وتلقى القراءات وشارك في سائر العلوم ، وغلب عليه علم اللغة العربية .

أخذ بعض القراءات عن الشاطبي ، وسمع منه " التيسير " ، وقرأ بطرق " المبهج " على الشهاب العزنوي ، وتلا بالسبع على أبي الجود ، وسمع من أبي القاسم البوصيري ، وإسماعيل بن ياسين ، وبهاء الدين القاسم ابن عساكر ، وفاطمة بنت سعد الخير ، وطائفة ، وتفقه على أبي المنصور الأبياري وغيره .

رحلَ في طلب العلم فدخل دمشق وسمع من علمائها، ولزمَ الاشتغال حتى ضُرِبَ به المثل، وتكرَّرَ دخوله إليها للاستفادة حيناً وللتدريس أحياناً، وآخر ما دخلها سنة (617هـ) إذ أقام بها مدرساً في الزاوية المالكية في الجامع الأموي وفي المدرسة النورية أيضاً. فأكبَّ عليه الفضلاء وانتفعوا به كثيراً، وصار شيخاً لجمهور الدارسين في علمي القراءات والعربية وكان من أذكياء العالم ، رأسا في العربية وعلم النظر ، درس بجامع دمشق ، وبالنورية المالكية ، وتخرج به الأصحاب ، وسارت بمصنفاته الركبان ، وخالف النحاة في مسائل دقيقه ، وأورد عليهم إشكالات مفحمة .

محطات: - ينسب إلى : الكرديُّ: لأنّ والده من الأكراد. والدُّويني: لأنّ أصله من "دُوِين" وهي بلدة من نواحي أران في آخر حدود أذربيجان، منها ملوك الشام ومصر من بني أيوب(12). والإسنائي: نسبة إلى (إسْنَا) وهي بلدة شهيرة بالصعيد الأعلى من مصر، من أعمال القُوصية، تقع على الشاطئ الغربي للنيل(13). ولد بها ابن الحاجب. والمصري: نسبة إلى مصر (القاهرة) التي نشأ بها وتعلّم. والدمشقي: نسبة إلى دمشق التي استوطن بها فترة من الزمان، وسمع من علمائها ودرّس وعلّم. والمالكي: نسبة إلى مذهب الإمام مالك في الفقه الإسلامي. وقد تفقّه ابن الحاجب على هذا المذهب، وأفتى به، وأصبح شيخ المالكية في زمانه. - ورثاه تلميذه ابن المنيِّر ( بهذه الأبيات: ألا أيُّها المختالُ في مَطْرِفِ العُمْرِ هَلُمَّ إلى قَبْرِ الفقيهِ أبي عَمْرِو ترى العلمَ والآدابَ والفضل والتقى ونيلَ المنى والعزّ غُيبِّنَ في قَبْرِ فتدعو له الرحمنَ دعوةَ رحمةٍ يكافأ بها في مثلِ منزلهِ القَفْرِ ما قاله النقاد :
وكان من أذكياء العالم ، رأسا في العربية وعلم النظر ، درس بجامع دمشق ، وبالنورية المالكية ، وتخرج به الأصحاب ، وسارت بمصنفاته الركبان ، وخالف النحاة في مسائل دقيقه ، وأورد عليهم إشكالات مفحمة .

قال أبو الفتح ابن الحاجب في ترجمة أبي عمرو بن الحاجب : هو فقيه ، مفت ، مناظر ، مبرز في عدة علوم ، متبحر ، مع دين وورع وتواضع واحتمال واطراح للتكلف .

قال ابن خلكان كان من أحسن خلق الله ذهنا ، جاءني مرارا لأداء شهادات ، وسألته عن مواضع من العربية ، فأجاب أبلغ إجابة بسكون كثير وتثبت تام ، ثم انتقل إلى الإسكندرية ، فلم تطل مدته هناك ، وبها توفي في السادس والعشرين من شوال سنة ست وأربعين وست مائة .

وصفه( أبو شامة) فقال: كان من أذكى الأمة قريحة، وكان ثقة، حجّة، متواضعاً، عفيفاً، كثير الحياء، منصفاً، محباً للعلم وأهله، ناشراً له، محتملاً للأذى، صبوراً على البلوى.

وقال فيه( معاصره الحافظ عمر بن الحاجب الأميني): هو فقيهٌ، مفتٍ مناظرٌ، مبرِّزٌ في عدَّة علوم، متبحرٌ، مع دين وورع وتواضع واحتمال واطِّراحٍ للتكليف.

وبهذه الصفات الجليلة استكمل ابن الحاجب مقومات الشخصية العلمية الفذَّة؛ التي أهّلته لأن يكون من أبرز علماء مصر والشام في العصر الأيوبي. ونذكرها هنا جملةً من أقوال العلماء في الثناء عليه وبيان مكانته وتضلعه في العلوم المختلفة:

قال( أبو شامة): كان ركناً من أركان الدين في العلم والعمل، بارعاً في العلوم الأصولية وتحقيق علم العربية، متقناً لمذهب مالك بن أنس رحمه الله.

قال (ابن خلِّكان): تبحّر في الفنون، وكان الأغلب عليه علم العربية. قال (الحافظ الذهبي): كان من أذكياء العالم، رأساً في العربية وعلم النظر.

قال( الحافظ ابن كثير): حرّر النحو تحريراً بليغاً، وتفقّه وساد أهل عصره، ثم كان رأساً في علوم كثيرة منها الأصول والفروع والعربية والتصريف والعروض والتفسير وغير ذلك.

قال (الشيخ محمد بن مخلوف التونسي): "الفقيه، الأصولي، المتكلّم، النّظّار، خاتمة الأئمة المبرِّزين الأخيار، العلاّمة المتبحر، إمام التحقيق، وفارس الإتقان والتدقيق.

قال( الشيخ عبد الله المراغي): كان رحمه الله إماماً، فاضلاً، فقيهاً، أصولياً، متكلّماً، نظاراً، مبرِّزاً، علامةً، متبحراً، محقّقاً، أديباً، شاعراً. قال( الأدفوني) موضحاً سبب عناية العلماء بآثار ابن الحاجب: انتفع الناسُ بتصانيفه لما فيها من كثرة النقل مع صغر الحجم وتحرير اللفظ(57). وعلّل ذلك (السيوطي) بقوله: ورُزِقَتْ تصانيفه قبولاً تاماً لحسنها وجزالتهاولا غَرْوَ في ذلك وهو البليغ الضَّليع.

قال الإمام( أبو الفتح محمد بن علي القشيري) في حقّه : تيسرتْ له البلاغة فتفيأ في ظلّها الظّليل، وتفجّرت ينابيع الحكمة فكان خاطره ببطن المسيل، وقرّب المرمى فخفف الحِمْلَ الثقيل، وقام بوظيفة الإيجاز فناداه لسان الإنصاف ما على المحسنين من سبيل.

وقال ( أحمد حسن الزيات ) : مضى على معجم الخليل بن أحمد أكثر من قرن لم يدون في اللغة غيره ، حتى جاء أبو بكر بن دريد فاستمد منه ومن غيره كتاب الجمهرة ورتبه على حروف المعجم ، وتلاه الأزهري فصنف كتاب التهذيب على ترتيب الخليل , ثم وضع الجوهري من المشرقين كتاب الصحاح ، وابن سيده من الأندلسيين كتاب المحكم ، وابن فارس كتاب المجمل ، وتلك هي أصول المعجمات وأسسها . أما غيرها من العباب والتكملة والنهاية ولسان العرب والقاموس فهي جمع لها أو اختصار منها .

مؤلفاته :
* النحو والصرف:

- الكافية: (مقدمة وجيزة في النحو، اختصر بها ابن الحاجب "مفصل" الزمخشري طبقت شهرتها الآفاق، وأخذ العلماء يشرحونها ويعربونها ويختصرونها، ومن أعظم شروحها وأدقّها شرح رضي الدين الاستراباذي - الشافية: (أجمل فيها مسائل الصّرف والخط، وبلغت من الشهرة ما بلغته ا الكافية)

- شرح الكافية ( نسخه المخطوطة كثيرة، حقّقه جمال عبد العاطي مخيمر ونال به درجة الدكتوراه من كلية اللغة العربية بجامعة القاهرة).

- شرح الشافية
- الوافية في نظم الكافية
- شرح الوافية( ألفه نزولاً عند رغبة الملك الناصر. حقّقه طارق نجم عبد الله ونال به درجة الماجستير من كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر) - الإيضاح في شرح المفصل للزمخشري( حقّقه وقدّم له موسى بناي العليلي، وحصل به على درجة الدكتوراه من كلية دار العلوم بجامعة القاهرة ، قام بدراسته وتحقيقه أيضاً إبراهيم عبد الله ونال به درجة الدكتوراه من كلية الآداب في جامعة دمشق).

- الأمالي: في النحو( أملاها ابن الحاجب في أماكن مختلفة: القاهرة، ودمشق، وبيت المقدس. تحدّث فيها عن بعض الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، وعن أبيات من شواهد "المفصل" للزمخشري، وبعض أشعار المتنبي وغيره، وعن مواضع من كافيته، وأشياء أخرى متفرّقة. قام بدراستها وتحقيقها فخر صالح سليمان قدارة، ونال بها درجة الدكتوراه من كلية اللغة العربية في جامعة الأزهر)

- القصيدة الموشحة بالأسماء المؤنثة
- رسالة في العَشْر( هي بحث صغير في استعمال كلمة (عشر) مع الصفتين (أول وآخرد ))
- شرح كتاب سيبويه
- المكتفي للمبتدئ( شرح فيه ابن الحاجب "مختصر الإيضاح" لعبد القاهر الجرجاني)
- شرح المقدمة الجزولية
- إعراب بعض آيات من القرآن العظيم
- الإمامي: في النحو

* الفقه والأصول:

- منتهى الوصول والأمل في علمي الأصول والجدل
- مختصر المنتهى
- عيون الأدلة
- جامع الأمهات

* علم الكلام :

- عقيدة ابن الحاجب:
وقد كُتِبَ على هذه العقيدة شرحان:
الأول: "تحرير المطالب لما تضمنته عقيدة ابن الحاجب
والثاني: "بغية الطالب في شرح عقيدة ابن الحاجب

* العروض:

ألف ابن الحاجب في العروض منظومة من البحر البسيط سمّاها "المقصد الجليل إلى علم الخليل" عدد أبياتها (171) بيتاً

* علوم متفرّقة:
- في القراءات: قال ابن فرحون

* في الأدب:
-جمال العرب في علم الأدب
- ذوي الأرب في معرفة كلام العرب

وفاته :
توفي بالاسكندرية سنة 646هـ


نصوص مختارة |


البحث في قسم الأدباء العرب عرض لجميع الأدباء | للمساعدة
احصاءات/ آخر النصوص | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

أخبر صديقك | راسلنا

طه حسين توفيق الحكيم الطيب صالح جورجي زيدان أمين الريحاني  إدوارد الخراط عباس العقاد عبدالرحمن منيف جبرا إبراهيم جبرا محمد عابد الجابري غسان كنفاني واسيني الأعرج مي زيادة عبدالله الغذامي


جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
Copyright ©2005, adab.com
برمجة قهوة نت