الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> الخنساء >> ما لِذا المَوْتِ لا يَزالُ مُخيفَا

ما لِذا المَوْتِ لا يَزالُ مُخيفَا

رقم القصيدة : 10534 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ما لِذا المَوْتِ لا يَزالُ مُخيفَا كُلَّ يَوْمٍ يَنالُ مِنّا شَريفَا
مولَعاً بالسَّراة ِ مِنّا، فَما يأخذُ خذُ الاَّ المهذَّبَ الغطريفا
فلَوَ انّ المَنُونَ تَعْدِلُ فينَا فتنالُ الشَّريفَ والمشروفا
كان في الحقّ أن يعودَ لَنا المَوْتُ وأنْ لا نَسُومَهُ تَسْويفَا
ايُّها الموتُ لو تجافيتَ عنْ صخرٍ م لالفيتهُ نقياً عفيفا
عاشَ خمسينَ حِجّة ً يُنكرُ المُنكَرَ م فينا ويبذلُ المعروفا
رحمة ُ اللهِ والسَّلامُ عليهِ وسَقَى قَبرَهُ الرّبيعُ خَريفَا

موقع أدب (adab.com)

أضف القصيدة لصفحتك في الفيس بوك


اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (جَرى ليَ طيرٌ فِي حمامٍ حذرتهُ) | القصيدة التالية (أعينيّ جودا ولا تجمُدا)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ألا يا عَينِ ويحَكِ أسْعِديني
  • فِدًى للفارِسِ الجُشَميّ نَفْسِي
  • الا ابكي على صخرٍ وصخرٌ ثمالنا
  • هريقي منْ دموعكِ أو افيقي
  • ضاقتْ بيَ الارضُ وَانقضَّتْ محارمهَا
  • كنَّا كغصنينِ في جرثومة ٍ بسقاَ
  • الا ما لعينكِ امْ مالها
  • الا لا ارى في النَّاسِ مثلَ معاويهْ
  • لمّا رأيْتُ البَدْرَ أظْلَمَ كاسِفاً
  • يا عَينِ جودي بدَمعٍ منكِ مَسكُوبِ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    شعراء بلدك؟ | أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم




    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com