الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> كعب بن زهير >> يَقُولُ حَيَّايَ مِنْ عَوْفٍ ومِنْ جُشَمٍ

يَقُولُ حَيَّايَ مِنْ عَوْفٍ ومِنْ جُشَمٍ

رقم القصيدة : 10883 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


يَقُولُ حَيَّايَ مِنْ عَوْفٍ ومِنْ جُشَمٍ يا كعبُ ويجكَ هلا تشتري غنما
ما لي منها إذا ما أزمة ٌ أزمتْ ومِنْ أَوَيْسٍ إذا ما أَنْفُهُ رَذَمَا
أخشى عليها كسوباً غيرَ مدَّخرٍ عَارِي الأشَاجِع لا يُشْوِي إذا ضَغَمَا
إذا تلوّى بلحمِ الشاة ِ تبَّرها أشلاء بردٍ ولم يجعل لها وضما
إن يغدُ في شيعة ٍ لم يثنهِ نهرٌ وان غدا واحداً لا يتقي الظُّلما
وإنْ أطَافَ ولم يَظْفَرْ بِضَائنة ٍ في لَيْلَة ٍ سَاوَرَ الأقْوامَ والنَّعَمَا
وإنْ أَغَارَ ولم يَحْلَ بِطَائلَة ٍ في ظُلْمة ِ ابنِ جَمِيرٍ سَاوَرَ الفُطُمَا
إذ لا تزالُ فريسُ أو مغبَّبة ٌ صَيْدَاءُ تَنْشِجُ من دُونِ الدِّمَاغِ دَمَا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (بكرتْ عليّ بسحرة ٍ تلحاني) | القصيدة التالية (صَمُوتٌ وقَوَّالٌ فلِلْحِلْمِ صَمْتُهُ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • إن يُدرككَ موتٌ أو مشيبٌ
  • أَبَتْ ذِكْرة ٌ من حُبِّ لَيْلَى تَعُودُنِي
  • هَلاَّ سَأَلْتِ وأَنتِ غَيْرُ عَيِيَّة ٍ
  • أَلاَ بَكَرتْ عِرْسِي تَلُوم وتَعْذُلُ
  • ألاَ بَكَرتْ عِرْسِي تُوَائمٌ مَنْ لَحَى
  • وهاجِرة ٍ لا تَسْتَرِيدُ ظِباؤها
  • أترجو اعتذاري يابنَ أروى ورجعتني
  • وليسَ لِمَنْ يَرْكَبِ الهَوْلَ بُغْية ٌ
  • طاف الرُّماة ُ بصَيْدٍ رَاعَهم فإذا
  • وأشعثَ رخْوِ المنكبينِ بعثتهُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com