الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> ريان فلكي عينُ الحق تحفظه

ريان فلكي عينُ الحق تحفظه

رقم القصيدة : 11128 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ريان فلكي عينُ الحق تحفظه وهو السفينة ُ والأمواجُ والماءُ
تجري بأعينه والعينُ واحدة ٌ ممن وقل لي إلى من فهي أسماءُ
مافي الوجودِ سوى هذا وكان لنا في كل حادثة رمز وإيماء
الله يحفظنا منه ويحفظه منا فنحنُ الأذلاءُ الأعزاءُ
به اعتززنا كما بنا يعزّ وهل يحلُّ رمزي إلاّ الواوُ والهاهءُ
مضى وجودي به عني فلستُ أنا ولستُ هنَّ وهيَ أغراضٌ وآراءُ
قدْ قلتْ ذلك عنْ علمٍ وعن ثقة ٍ بما أقول وراح اللام والياء
فلا به كان كون لا ولا وله وعنهُ كانَ فأمراضٌ وأدواءُ
لذاك قيلَ بمعلولٍ وعلتهِ من أجل ذا ثَم أسرارٌ وأشياءُ
ونحن نعلمها وهو العليم بها حينَ التوالدِ آباءٌ وأبناءُ
هو الشخيصُ الذي لا ريبَ يلحقنا فيه ونحن ظلالاتٌ وأفياء
لولا السنا ما بدت منه الظلالُ ولا إليهِ يقبضُ فالأنوارُ آباءُ
والشخصُ أمٌّ لها وعنهُ ظهرتْ وفيه كانت فإظهار وإخفاء


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أحبابُنا أين هُمُ؟) | القصيدة التالية (بين الحشا والعيونِ النُّجلِ حرْبُ هَوًى)



واقرأ لنفس الشاعر
  • هذا الذي عنتْ لهُ الأوجهُ
  • فررتُ إلى الرحمنُ أبغي التصرفا
  • أقول وقد بانت شواهد علتي
  • ألبستُ من هومنا اليومَ خرقتنا
  • يلبي نداءَ الحقِّ منْ كانَ داعياً
  • فما لنا علة ٌ في الحكمِ ثابتة ٌ
  • يطوفُ بالبيتِ من يدينِ لهُ
  • كلُّ بيتٍ محتَّم
  • نتيجة عن واحد لا تكن
  • إنَّ الذي فتحَ الخزائنَ جودُهُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com