الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> تعالى اللهُ لمْ يدركهُ عقلٌ

تعالى اللهُ لمْ يدركهُ عقلٌ

رقم القصيدة : 11224 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


تعالى اللهُ لمْ يدركهُ عقلٌ ولمْ تدركْ سواهُ إذا شهدتا
فإنْ تطلبْ على ما قلتَ فيهِ إذا أنصفتني فيه وجدتا
جماع الأمرِ إنّ الأمرَ فردٌ إذا ركبتَ فيه عليك جُدتا
وأدركتَ المعارفَ موضحاتٍ ونالَ بهِ دليلكَ ما أردتا
وساويتَ المنيب بكلِّ وجهٍ رآه دليلُه وعليهِ زدتا
أقمتَ بهِ وجودَكَ مستفيداً فلمَّا أنْ حببتَ بهِ أفدتا
وكنتَ به إماماً ذا نوالٍ يجود به نداك إذا قصدتا
ومهما كانَ نجدُ اللومِ تبدو معالمُه لعينكَ عنهُ حدتا
فأوفى بالعهودِ إليهِ حتى يكون لك الإله كما عهدتا
ولازم بابه بالباء واعبد بحرفِ اللام يوماً إن عبدتا
ولا تنسى نصيبكَ منْ وجودٍ تحققهُ لديكض إذا عبدتا
وحاذر سطوة المغرور يوماً بقلبك في السجود إذا سجدتا
نديتَ لغاية ٍ سبقتْ إليها جيادُ العزمِ ثمَّ لها أعدتا
إذا ما راية نشرتْ لمجدِ يمينك نحوها شوقاً مددتا


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (للحقِّ فينا تصاريفٌ وأشياءُ) | القصيدة التالية (إذا سدَّسَ الذاتَ النزيهة َ عارفٌ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ليس يدري ما هو الأمر سوى
  • الحكمُ حكمُ الجبرِ والاضطرارِ
  • أرسلتُ ما أرسلتُ من أدمعي
  • أحببتُ شخصاً جميعُ الناسِ تعرفُهُ
  • إنَّ الحجابَ علينا عينُ صورتنا
  • ألممْ بمنزلِ أحبابٍ لهمْ ذممُ،
  • إني نظرتُ إلى نفسي بعينِ رضى ً
  • الصومُ لله العظيمِ بشرعه
  • ألا إنني موالى لمنْ أنا عبدهُ
  • أنا في العالمِ الذي لا أراكمُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com