الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> توليتُ عنها طاعة ً حيثُ ملَّت

توليتُ عنها طاعة ً حيثُ ملَّت

رقم القصيدة : 11236 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


توليتُ عنها طاعة ً حيثُ ملَّت فيا ليتَ شعري بعدنا هل تولّتْ
تأملتُ خلفي هلْ أرى رسمَ دارِها فقالتْ ظنوني : لا تخفْ ما تخلَّتِ
تمتْ إلينا وهي تهجر ذاتنا فأفنى وجودي عينها فاستقلَّت
تغافلتُ عنها مذُ علمتُ بأنَّها إذا بنتُ عنها أنها وجه قبلتي
تعجبتُ مني ثم منها لعلمها وجهلي لمَّا أنْ ضللتُ وضلَّتِ
ترى ليت شعري هل ترى العلم حيرة وبالجهلِ عزَّتْ ثمَّ بالعلمِ ذلَّتِ
تخاطبُها مني سرائرُ ذاتها فما أنا منها غيرها حيثُ حلِّتِ
تولت وما بانت وبانت وما مشت لأني معلولٌ لها وهيَ علتي
توهمت فيها حين قلتُ بأنها هي الشرط في كوني وكان لغفلتي
تعاليتِ يا ذاتي فما ثَمَّ غيرنا وما هيَ عيني فاعلموا أصلَ حيرتي


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (من كان تكملُ ذاتُه بسواها) | القصيدة التالية (بإخباره عن نفسِه لا بعقلنا إلهي إذا ناديتُ فالسمع أنتم)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ما دمية أنشأها قالبي
  • الأمرُ أعظمُ أنْ يخطيء بهِ أحدٌ
  • سألتْنا شرفَ نلبسها
  • مشيئة ُ العبدِ منْ مشيئة ِ اللهِ
  • هذا المقام وهذه أسرارُه
  • أصبحتُ مثلَ بني يعقوبَ إذ دخلوا
  • لما شهدتُ الذي في الكونِ من صورِ
  • النورُ سترُ الذي الأظلامُ تحجبهُ
  • عجبتُ لمن قد كان عينَ هويتي
  • قل للذي اعتبر الوجودَ مِثالاً


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com