الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> إني العماءُ ولا عماءّ لذاتي

إني العماءُ ولا عماءّ لذاتي

رقم القصيدة : 11238 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


إني العماءُ ولا عماءّ لذاتي وأنا الذي أتى ولستُ بآتي
إن كانَ منْ نبغيه عينَ وجودِنا فلمن أنا أو من يكون الآتي
ما في الوجودِ سوى الوجودِ وإنه عينٌ ترى في النفيِ والإثباتِ
ما تبصرُ الأشياءَ إلا عينها فبها راها وهيّ عينُ الذاتِ
عينُ الجهولِ هو العليم وإنَّ ذا علمٌ قريبٌ عندَ كلِّ مواتِ
عين التولُّدِ النكاحِ محقَّقٌ فالأمرُ بين أبوة ٍ وبناتِ
والأمر كالأعدادِ ينشىء عينها الواحد المعقولُ في الآيات
تعطيهِ ألقاباً ويعطيها بهِ أكوانها بشهادة الاثبات
هو واحد ما لم يحدّ بسيره فإذا يسافر فهو في الأموات
لولا التنقلُ لم نكنْ ندري بهِ ألقاب أعداد وعين ثبات
هوَ عينها لا غيرها فتكثرتْ بوجودهِ فيها وذكر سمات
البنتُ يغشاها أبوها وهيَ قدْ ولدته ذا من أعجبِ الآياتِ
سندُ الوجودِ معنعنٌ ما فيهِ منْ خرمٍ ولا قطع ولا آفاتِ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (يقرر المنعم النعما إذا شاءَ) | القصيدة التالية (سبحانَ من كوَّن السماءَ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • إنما قلتَ لشيءٍ كن فكان
  • تراءيتَ لي في كلِّ شيءٍ فكنتهُ
  • للإله الحقِّ
  • قلبي بذكركَ مسرورٌ ومحزونُ
  • سألتْنا زُمرُّذُ
  • إنَّ الذي فتحَ الخزائنَ جودُهُ
  • إذا ما التقَينا للوَداعِ حسِبتَنا
  • في سورة ِ الأعرافِ مذكورة ٌ
  • شرع القتلُ للرجوع سريعاً
  • سرُّ سرِّ الوجودِ فردٌ بعيدٌ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com