الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> أقول وقد بانت شواهد علتي

أقول وقد بانت شواهد علتي

رقم القصيدة : 11241 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أقول وقد بانت شواهد علتي بأني محبوبٌ لموجدِ علتي
فمن هو نفسي أو مغاير عينها ومن هو اجزائي ومن هو جملتي
إذا عاينتْ عيني سبيلَ وجودها بفكري وذاتا لم تكن غير نشأتي
أقول لها من أنت قالت مكلمي فقلت أرى ثنتين من خلف كلتي
فقالتْ وكثرْ ما تشاءُ فإنني وإنْ كنتُ فداً أنتمُ أصلُ كثرتي
فيا منْ هوَ المقصودُ في كلِّ وجهة ٍ بوجهي إذا ما كنت لي عين قبلتي
فما عاينتْ عيناي فرداً مقسما إلى عددٍ إلا الذي هوَ علَّتي
هوَ الكلّ والأجزاءُ عينُ وجودِه فيا مثبتي بي لست غير مثبتي
لقدْ حرتُ في أمرٍ تقسَّمَ واحداً فأين وجودي قل لي أم أينَ وحدتي
فيا مَنْ يرى عقدي وحيرة َ خاطري ويسرع بالتقريب في حَلِّ عقدتي
علمتُ بأني عبده وهو سيدي وسلم لي علمي وأنشأ حيرتي
وأعلم أني حائر وهو فارغ كما هو في شغل فيا حسرتي التي
تباعدني في عين قربي شهودها فما حسن أفعالي وما سوء فعلتي
لقد علمتْ نفسي وجوداً محققاً وغابتْ بهِ عني فلمْ تدرِ حكمتي


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (ڈمن يعبدِ الله على أمره)



واقرأ لنفس الشاعر
  • انظر إلى العرش على مائه
  • مقامُ العارفين لمن يراهم
  • تنوعتِ الأحوالُ فاعترفَ العبدُ
  • في فؤادِ العارفينَ بصرْ
  • ثم زاد وارد الشرح:هذا الثبوت الذي ما فيه تعطيل
  • قرأت كتابَ الحقِّ بالحقِّ مُفهماً
  • حروفُ المدِّ واللينِ
  • إني أفدت من استفدت علوماً
  • ما لقومي عنْ حديثي في عمى
  • سُحيراً أناخوا بِوادي العقيقِ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com