الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> ما راينا من غاية ٍ

ما راينا من غاية ٍ

رقم القصيدة : 11291 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ما راينا من غاية ٍ إلا كانتْ لنا ابتدا
ثمّ عدْ لي إذا أضيـ ـفَ إلينا كان اعتدا
الوليُّ الذي إذا بلغَ الغاية َ ابتدا
والحكيم الذي إذا بلغ المقصدَ اهتدى
إنْ تجلَّى له الذي كانَ مطلوبُه اقتدى
ثم إنْ زادَ علمه ضلَّ فيهِ وما اهتدى
لمْ يقلْ عالمٌ إذا نسخ الحكم بالبدا
مثلَ ما قيلَ في ذُكا رجعتْ وهي في المدى
الإمامُ الذي إذا أبصرَ العينَ أسندا
اقتداء بمن إذا أصلحَ الأمرَ أفسدا
بفسادهم الصلاحُ لمنْ ظلَّ مرشدا
لمْ يدعْ ربنا الذي لم يزلُ مصطفى سدى
إنما قال إنه علمٌ بل هم الهدى
لا تقل غيرَ ذا فمنْ ضلَّ في القولِ ما هدى
وتحفظ من عصبة ٍ لم يكونوا ذوي ندى
إنما الشُّحُّ مهلكٌ وهوَ من أعظم العدى
لا يغرنَّكَ كونُهُ مانعاً منعه جدى
إنما الشحُّ للنفو س التي تقبل الردى
فإذا أنا تخلصتُ فهيَ للحقِّ كالردا
فاحمدِ اللهَ يا أخي على ما به هدى


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (هيهاتَ هيهاتَ لما توعدونْ) | القصيدة التالية (إنَّ الزمانَ الذي سميتهُ بفنا)



واقرأ لنفس الشاعر
  • سبحانه لا بتسبيحِ هويته
  • زوجتِ الأنفسُ أبدانها
  • فأبدى وجودُ الوجدِ ما كانَ يكتمُ
  • إذا فلَّ سيفي لمْ تفلَّ عزايمي
  • إنَّ الزمانَ الذي سميتهُ بفنا
  • الخلف تحسن في الإيعاد صورته
  • إني أفدت من استفدت علوماً
  • ما والدي إلا الذي يحكم
  • قد خرت من عدمي بالكون ما ثبتت
  • الشعر ما بين محمودٍ ومذمومٍ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com