الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> عجبتُ من بحرٍ بلا ساحلٍ

عجبتُ من بحرٍ بلا ساحلٍ

رقم القصيدة : 11372 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


عجبتُ من بحرٍ بلا ساحلٍ وساحلٍ ليسَ له بحرُ
وضحوة ٍ ليسَ لها ظلمة ٌ وليلة ٍ ليس لها فجرُ
وكرة ٍ ليسَ لها موضعٌ يعرفها الجاهلُ والحبر
وقبة ٍ خضراءَ منصوبة ٍ جارية ٍ نقطتُها القهرُ
وعَمَدٍ ليس لها قُبة ٌ ولا مكانٌ خفيّ السرُّ
خطبتُ سرّاً لم يغيره كن فقيلَ هلْ هيمكَ الفكرُ
فقلتُ ما لي قدرة ٌ فارفقوا عليه في الكونِ ولا صبر
فإنَّ بالفكرِ إذا ما استوى في خلدي يتقدُ الجمرُ
فيصبحُ الكلُّ حريقاً فلا شفعٌ يرى فيهِ ولا وترُ
فقيلَ لي ما يجتنى زهرهُ من قال رفقاً إنني حرّ
من خطب الخنساءَ في خِدرهها متيماً له يغلهِ المهرُ
أعطيتها المهر وأنكحتها في ليلتي حتى بدا الفجرُ
فلم أجد غيري فمن ذا الذي أنكحته فلينظر الأمر
فالشمسُ قد أدرج في ضوئها القمرُ الساطعُ والزهرُ
كالدهرِ مذمومٌ وقدْ قالَ منْ صلى عليه ربُّك الدهر


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ڈمن يعبدِ الله على أمره) | القصيدة التالية (أتاك الشتاءُ عقيبَ الخريفِ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ألا إنَّ أمرَ الله أمرُ رسولهِ
  • إنَّ الخليلَ إذا أراك مقاما
  • من قال في الله بتوحيده
  • استغفرُ اللهَ منْ علمٍ أفوهُ بهِ
  • أنا العقابُ لي المقامُ الأرفعُ
  • إنَّ الإلهَ الذي يرى وتدركهُ الأ
  • أقول لما أن بدا
  • منْ ظنَّ أنَّ طريقَ أربابِ العلى
  • لولا وجودُ النفسِ الأنزهِ
  • تولدتَ عني وعن واحدٍ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com