الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> ما لمنْ أبصرني

ما لمنْ أبصرني

رقم القصيدة : 11376 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ما لمنْ أبصرني غيرُ ما أبصرهْ
فله مني الذي بعدَ ذا أذكرهْ
شجيٌّ قامَ بهِ وأنا أسترُه
بل هو المعنى الذي لمْ أزلْ أظهرهْ
وبدا منه لهم خبرٌ أكبرهْ
وأبى العقلُ الذي ما إلي مخبره
وإن إيمانَ الورى في الورى معبَرُهْ
فبهِ أسمعُهُ وبهِ أبصرُهْ
قدمي ساعية ٌ وهي بي تظهره
ويدي باطشة فأنا مصدرُه
فأكتمُ الأمرَ الذي قلتُ لا تشهره
طابَ ذَوقاً عندنا جملة مخبرِه
مثلَ ما طابَ لنا خبراً أكبرُهْ
أنه ليس بهو والهوَ لا يحصرهْ
فإذا قلتُ أنا فأنا أشعُرُهْ
أنني لستُ أنا وأنا مظهرهْ
إنّ ذا الهو المقا مُ الذي يبهرهْ
إن تجلى بأنا فأنا أفقرهْ
أو تجليتُ به وهو لا ينكره
قامَ بي نعتُ الغنى وأنا أنكره
ثمَّ عنْ هذا أو ذا علمنا يكبرهْ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (انظر إلى العرش على مائه) | القصيدة التالية (سرجُ العلمِ أسرجتْ في الهواءِ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • تضلعتُ من شربِ رويٍّ بلا شُربِ
  • النار تضرم في قلبي وفي كبدي
  • بالمالِ ينقادُ كل صعبٍ
  • وقد انتهت سور القرآن على ما أعطاه وارد الوقت من غير مزيد ولا حكم فكر ولا روية ولله الحمد.توالى عليّ
  • بالجزعِ بينَ الأبرقينِ الموعدُ
  • أقولُ وعندي أنني لستُ قائلاً
  • فما أبالي إذا نفسي تساعدني
  • ألبستُ بدراً خريقة َ الخلقِ
  • إذا طلعَ البدرُ المنيرُ عشاءً
  • لا فرقَ بينَ نزولِ الوحي بالملكِ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com