الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> كبرْ إلهكَ فالإله كبيرُ

كبرْ إلهكَ فالإله كبيرُ

رقم القصيدة : 11382 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


كبرْ إلهكَ فالإله كبيرُ والخلق إن حقرته فكبيرُ
ولذاكَ جاءَ بوزن أفعلَ فاعتبرْ في لفظِ أكبرَ فالمقامُ خطيرُ
لا تحقرنَّ الخلقَ إنّ مقامَه التـ ـعظيمُ والتعزيزُ والتوقيرُ
فهوَ الدليلُ على مكونَ ذاتِهِ فلهُ التصورُ ما لهُّ التصويرُ
فإذا ذكرتَ اللهَ وحدْ ذاتَهُ فمقامها التوحيد لا التكثير
ولتكثيرِ النسبِ التي ثبتتْ لهُ فهو الوحيد وإنه لكثير
فهو المريد وجودنا من عينه وإذا أراد وجودنا فقدير
وهو المكلم والمناجي عبدَه بالطورِ في النيرانِ وهوُ النورُ
وهوَ السميعُ هوَ البصيرُ بخلقِهِ وهوَ العليمُ بما علمتَ خبيرُ
إني رأيتُ قصيدتي ديباجة ً فيها نضارٌ رقمها وحريرُ
أوّلتها أسماءه ونعوته فلها على كلِّ الوجوهِ ظهورُ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أحبابُنا أين هُمُ؟) | القصيدة التالية (أحببتُ شخصاً جميعُ الناسِ تعرفُهُ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • قسماً بسورة ِ العصرِ
  • إن المحامد أنواع منوّعة
  • إنَّ التحكم في الأشياءِ للقدر إنَّ التحكم في الأشياءِ للقدر
  • سمعت من ليس يدري ما يقول به
  • الحقُّ ما بينَ معلومٍ ومجهول
  • فمِن حسِّي إلى عقلي
  • إذا طلعَ البدرُ المنيرُ عشاءً
  • إنَّ الخليلَ إذا أراك مقاما
  • قل للذي اعتبر الوجودَ مِثالاً
  • في نعت المؤمنين الصادقين


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com