الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> الوحيُ بالشرعِ قدْ سدتْ مغالقُهُ

الوحيُ بالشرعِ قدْ سدتْ مغالقُهُ

رقم القصيدة : 11404 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


الوحيُ بالشرعِ قدْ سدتْ مغالقُهُ وليسَ ينكرُ ذا إلا الذي كفرا
لمْ يبقَ منهُ سوى الشخصُ يدركهُ في نومه أو بكشفٍ هكذا ظهرا
وليسَ يدركهُ منْ غيرِ صورتهِ إلا هنا ولهذا حاز مَنْ عَبَرا
علماً صحيحاً من الرحمنِ بشرهُ بهِ المهيمنُ في رؤياه إنْ شكرا
وفيهِ مزجٌ رقيقٌ ليسَ يعرفهُ إلا الذي يعرف الآياتِ والسورا
فينزلُ الشيءَ في رؤياه منزلة ً بآية فهي قرآنٌ لمن نظرا
في جمعها والذي تحويه منْ عبرٍ وحياً صحيحاً لنا بهِ القضاءُ جرى
فاسلكْ طريقتنا إنْ كنتَ ذا نظرٍ ولاتعرجْ بنا إنْ كنتَ معتبرا
قدْ يخطيءُ العابرُ الرؤيا يعبرها وقد يصيبُ كما رويته خبرا
عن النبي رسولِ الله سيِّدِنا فيما تأوله الصديقُ لو عثرا
أصابَ بعضاً وأخطى بعضَها وبذا أتى الحديثُ الذي رويتُهُ أثرا


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (منْ وافقَ الحقَّ في حكمٍ وفي عملٍ) | القصيدة التالية (وَزَاحَمَني عندَ استِلامي أوانِسٌ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • يا أيها الناس خافوا الله واعتمدوا
  • يا أيها المشغوفُ بالذكر
  • إني رأيتُ وجوداً لستُ أعرفهُ
  • ألا إنَّ وحيَ اللهِ في كلِّ كائنِ
  • الحمدُ للهِ جلَّ الله منْ واقِ
  • لطيبة َ ظبيٍ ظُبى صارمٍ
  • فتراه أبصار العباد مشاهداً إنَّ السماءَ برجمها محفوظة
  • من كانَ وجهَ الحقِّ لا يهلكُ
  • الكسبُ منهُ ما أنا كاسبٌ
  • الحقُّ توحيدٌ ولكنهُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com