الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> ألبستُ جارية ُ ثوباً من الخفرِ

ألبستُ جارية ُ ثوباً من الخفرِ

رقم القصيدة : 11423 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ألبستُ جارية ُ ثوباً من الخفرِ في النومِ ما بينَ بابِ البيتِ والحجرِ
وقبّلتْه فقبّلنا مقبّلهَا وغبتُ فيهِ عن الإحساسِ بالبشرِ
واستصرختْ في نيات الطوافِ وفدْ حسرنَ عن أوجهٍ من أحسنِ الصُّورِ
هذا إمامٌ نبيلٌ بينَ أظهرنا هذا قتيلُ الهوى واللثمِ والنظرِ
قالتْ لها قبليهِ الأمُّ ثانية ً عساه يحيى كمثلِ النفخِ في الصور
فالنفخُ يخرجُ أرواحَ الورى وبهِ يحيى إذا دُعيت للنشر من حفر
فعاودتُ فأزالتْ حكم غاشيتي وأدبرتْ وأنا منها على الأثرِ
أُقبلُ الأرض إجلالاً لوطأتها حبالَه وأنا منه على حذرِ
من أجل تقييدِه بصورة ِ امرأة ٍ عند التجلِّي فقلتُ النقصُ من بصري
ونسوة ٍ كنجومٍ في مطالعِها وأنتَ منهنَّ عينَ الشمسِ والقمرِ
يا حسنها غادة ً كالشمسِ طالعة ً تسبي العقولَ بذاكَ الغنجِ والحورِ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (انظر إلى العرش على مائه) | القصيدة التالية (سرجُ العلمِ أسرجتْ في الهواءِ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • البدرُ في المحو لا يُجارى
  • تعالى اللهُ لمْ يدركهُ عقلٌ
  • لمعَ البرقُ علينا عشاءً
  • لما شهدتُ الذي في الكونِ من صورِ
  • قد أقسم الله لي في سورة البلد
  • نارُ الإلهِ على الأسرارِ تطلعُ
  • إذا رأيتُ وجوداً ما لهُ حدٌّ
  • ما ثَم أشباهٌ ولا أمثال
  • سألتُ جودَ فالقِ الإصباحْ
  • العلمُ أفضلُ ما يقنى ويكتسبُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com