الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> رأيتُ بارقة ً كالنجمِ لامعة ً

رأيتُ بارقة ً كالنجمِ لامعة ً

رقم القصيدة : 11425 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


رأيتُ بارقة ً كالنجمِ لامعة ً بسقفِ بيتي على قُرب من السحرِ
علمتها عينَ منْ أهوى تعرفني بما أنا منهُ في وردٍ وفي صدرِ
وكنتُ في حاضرِ الأبصارِ أرقُبه لحادثٍ كان لي فيهم من الخبر
على لسانِ الذي ظني بهِ حسنٌ يحيا الفؤادُ بذاكرهُ وبالنظرِ
عن الرسولِ رسولِ الله سيدنا المصطفى المجتبى المختارِ منْ مضرِ
فقلت أعرفكم حالاً وأشهدكم عيناً وأظهرَكمْ لأعينِ البشرِ
لأنُهم جهلوا ما نحنُ نعلمهُ منَ التجلي الذي للهِ في الصورِ
ما قلتُ فيكم ولا فهنا بذكركمْ إلا بما جاءَ في الآياتِ والسورِ
أتلو وأسردُ آياتٍ علمتُ بها في شأنكمْ عنكمْ ما قلتُ عنْ نظرِ
ما لي التحكمُ في نفسي فكيفَ لنا فيه التحكمُ والرامي على خطرِ
من أن يصيبَ به من لا يجوز له فيهِ التصرفُ إلا حالة َ الضررِ
مثل النبي الذي يوحى إليه به لكي يبلغه للسمع والبصرِ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (سرجُ العلمِ أسرجتْ في الهواءِ) | القصيدة التالية (بالمالِ ينقادُ كل صعبٍ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • يومُ المعارجِ يومٌ لا انقضاء له
  • ألبستُ أمَّ محمدٍ
  • تتابعتِ الأرسالُ منْ كلِّ جانبٍ
  • أرى المطلوبَ يكبرُ أنْ يصانا
  • طابتْ مطاعم من يحقر قدره
  • فبيني إنْ نظرتُ وبين ربي تعالى جدُّ ربي عن وجودي
  • خبيرٌ بما أبدى عليمٌ بما أخفى
  • إذا رأيتَ مسيئاً يبتغي ضرراً
  • إني لأهوى الهدى والهدى يهواني
  • إذا أنا بالقرعِ الشديد لبابهِ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com