الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> الله يعلمُ أني لستُ أذكره

الله يعلمُ أني لستُ أذكره

رقم القصيدة : 11464 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


الله يعلمُ أني لستُ أذكره لعلمِهِ باعتقادي أنَّهُ الذاكرْ
فليسَ يذكرهُ إلا هويتهُ والعبدُ يحجبها عن عينه ساترُ
وقد علمتُ بما في الدارِ من حرم مستراتِ عنِ الإدراكِ بالناظرْ
الدارُ دارُ نعيمْ لا اكتراثَ بها فإنْ أضيفَ إليها فهوَ بالنادرْ
لأنَّ ذلكَ إنْ قالوه عنْ غرضٍ من النفوسِ إذا ما لم يكن زاجرُ
أو كالذي قيل في عين الحسان إذا أمرضننَ في نظرٍ يا ظرفها الفاترِ
تلهفي حيثُ لا أحظى بجنتها عن التألم وهو المؤلم الحاضرُ
إنّ التألمِ يعطي الشخصَ نشأتهُ لا الدار فاعلم بأنَّ الحكم للخابر
لو كان للدار أخران لما وجدت لذاتها أنفسٌ سرورها ظاهر
بما ينعمُ ذا بهِ يعذِّبُ ذا أعني به السببَ المشهودَ لا الناظر
فإن علمتَ الذي قلناه قلت به وإنْ جهلتَ فأنتَ التاجرُ الخاسرْ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أحبُّ بلادِ اللهِ لي، بعدَ طيبة ٍ) | القصيدة التالية (نَفسي الفِداءُ لِبِيضٍ خُرَّدٍ عُرُبٍ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • إني رأيتُ بظني
  • شمسُ الهوى في النفوسِ لاحتْ
  • إذا طلعَ البدرُ المنيرُ عشاءً
  • وقال أيضاً فيمن كمل من النساء من روح آل عمران:يا آل عمران إنّ الله فضلكم
  • العلمُ باللهِ والعرفانُ لي ولقدْ
  • إني لأهوى الهدى والهدى يهواني
  • سبحانَ مَنْ يعلم لا يعلم
  • وبالجبلِ الأمينِ يمينُ ربي
  • العرشُ يحمله من كان يحمله
  • ألم تدر أني واحد وكثير


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com