الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> الحكمُ حكمُ الجبرِ والاضطرارِ

الحكمُ حكمُ الجبرِ والاضطرارِ

رقم القصيدة : 11469 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


الحكمُ حكمُ الجبرِ والاضطرارِ ما ثَم حكم يقتضي الاختيارْ
إلا الذي يُعزى إلينا ففي ظاهرِه بأنه عن خيارْ
كمثلِ ما يعزى إلى خالقي وعرشنا عن عرشه في ازورار
لو فكر الناظر فيه رأى بأنَّه المختارُ عنِ اضطرارْ
للكلِّ هذا ثابتٌ لا تقل بأنه خاص بنا مُستعار
فالعلمُ ما يتبع معلومه فالحكمُ للساكنِ مثل الديار
لا تعتبِ العالمِ في كلِّ ما يكونُ فيهِ منْ غنى ً وافتقارْ
ولا الذي أوجده إنه يحكم بالعلمِ فأين الفرار
حِرتُ وحار الأمر في حيرتي فليلزمِ العالمُ دارَ القرارْ
وليرتضي بما له لا يزد على رضاهُ إنَّهُ في تبارْ
لا يعلم الحقَّ سوى واحدٍ يقضي على الحكامِ بالاضطرارْ
ألا ترى القاضي في حكمه بمقتضى الشرعِ فأينَ الخيارْ
ما أقلقَ العالمُ إلا الذي قامَ بهِ من حكمة ِ الانتظارِ
هذا هوَ الفصلُ الذي بينهُ وبين من يفعل بالاقتدار


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (للحقِّ فينا تصاريفٌ وأشياءُ) | القصيدة التالية (إذا سدَّسَ الذاتَ النزيهة َ عارفٌ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أنتم لكلِّ فضيلة ٍ أهلُ
  • نكحتُ نفسي بنفسي
  • عجبت لمن دعا ولمن أجابا
  • اختلسنا من كراماتِ
  • مَرضِى منْ مريضة ِ الأجفانِ
  • كلُّ منْ رامَ في الوجودِ اتصالا
  • قلتُ : يا بيضة َ الفلكْ
  • بينَ النقا ولعلعِ
  • إذا كنتَ في شيءٍ ولا بدَّ قائلاً
  • تنوعتِ الأحوالُ فاعترفَ العبدُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com