الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> شهدتُ الذي قدْ مهدَ الأرضَ لي فرشاً

شهدتُ الذي قدْ مهدَ الأرضَ لي فرشاً

رقم القصيدة : 11502 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


شهدتُ الذي قدْ مهدَ الأرضَ لي فرشاً شهودَ إمامٍ حاكمٍ حكمَ العرشا
شغفتُ به حباً فأسهر مقلتي ومنْ اجل وجدي رحمة ً سكنَ الفرشا
شهودي له بالباء ليس بغيرها لأجل الذي قدّ سنّ أن نغرم الأرشا
شيوخ من الأقوام فيه لقيتهم فكانوا لنا سقفاً وكنتُ لهمْ فرشا
شِدادٌ أولو أعزمٍ رعاة ٌ أيمة تجلى لهم فينا وفي الحية الرقشا
شعارهمُ التوحيدُ يبغونَ قربهُ به وهو الشرك الذي أثبت الأعشى
شبيهٌ بهم منْ كانَ طولَ حياتِهِ وفي البرزخِ المعلوم في الليلِ إذْ يغشى
شمرت عليهم بعد تعظيم قدرهم ولم آمن الهجرانَ منه ولم أخشا
شربتُ الذي من شربه اللذة التي لشاربهِ نصاً أتانا بهِ يغشى
شممتُ بهُ ريحاً من المسكِ عاطراً يخبرني في هذا المقام الذي يغشى


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (إذا النور من فارٍ أو من طُور سيناء) | القصيدة التالية (انظر إلى العرش على مائه)



واقرأ لنفس الشاعر
  • إنَّ سري هوَ روحُ كلِّ شيء
  • الحمدُ للهِ حمداً
  • لما حللت مقامَ القلبِ إدريساً لما حللت مقامَ القلبِ إدريساً
  • إنّ الذي بوجودي اليومَ أعرفهُ
  • إني أغار على المولى وصاحبه
  • إنَّ الذي فرضَ القرآنَ يرجعكُمْ
  • متيمٌ بالجمال قدْ شغفا
  • منْ كان يبغيني وأبغيهِ
  • إنَّ الحروفَ التي في الرقمِ تشهدُها
  • إذا كنتَ المسيحَ وكنتَ عبداً


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com