الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> غنيٌّ عن الأكوانِ بالذاتِ والذي

غنيٌّ عن الأكوانِ بالذاتِ والذي

رقم القصيدة : 11548 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


غنيٌّ عن الأكوانِ بالذاتِ والذي له من سنى الأسماء ما ليس يبلغ
غوى منْ لهُ حكمُ الخلافة ِ في الورى لذا جاء في القرآنِ حقاً سنفرغ
غريقٌ ببحرٍ والنجاة ُ بعيدة ٌ ولولا وجودي لمْ يرَ الحقَّ يدمغُ
غنيّ وإني أكثر الذكر جاهداً فقالَ أنا عنْ كلِّ ذاكَ مفرغُ
غنيتُ بهِ إذْ كانَ كوني وجودَهُ ونشئي بهِ في قالبِ الطبعِ يفرغُ
غريبٌ تراه العينُ في أرضِ غُربة ٍ من الأهل والمرجوّ منه سيبلغ
غوايتنا ما كانتْ إلا لحكمة ٍ هي الرشد عن أمرٍ أتاه المبلغ
غصصتُ يرتقي بلْ شرقتُ بمائهِ ويا عجباً وهو الحياة ُ فبلغوا
غرارَ حسامِ الموتِ والحكمُ فيصلٌ لسانٌ فصيحُ النطقِ ما هوَ الثغُ
غمام جوى إتيان حقٍّ بمحشرٍ وأرواحُ أملاكٍ فقولوا وسوغوا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ورثتُ محمداً فورثتُ كلاًّ) | القصيدة التالية (إذا النور من فارٍ أو من طُور سيناء)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أصبحتُ مثلَ بني يعقوبَ إذ دخلوا
  • لمَّا نظرتُ إلى مجموعِ أحوالي
  • وكم مِن مُصَلٍّ ما له من صلاته
  • إني رأيتُ وجوداً لا أسميهِ
  • إذا كانَ عينُ الحبِّ ما ينتجُ الحبُّ
  • سبحانَ مَنْ يعلم لا يعلم
  • تضلعتُ من شربِ رويٍّ بلا شُربِ
  • إذا كان أنهار المعارفِ أربعة
  • إني أغار على المولى وصاحبه
  • فأنا الذي لا عينَ لي موجودُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com