الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> اللهُ أعظمُ أن يدرى فيعتقدا

اللهُ أعظمُ أن يدرى فيعتقدا

رقم القصيدة : 11557 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


اللهُ أعظمُ أن يدرى فيعتقدا مقيداً وهو بالإطلاقِ معروفُ
وهو الذي تدرك الأبصارُ في صورٍ مشهودة فهو للأبصار مكشوفُ
فهو المقيَّد والمحدودُ من صورٍ وهو الذي هوَ بالتنزيهِ موصوفُ
لذاكَ نعلمهُ لذاكَ نجهلهُ فالعجزُ في علمه عليه موقوف
إنْ قلت ذا قال حكمُ العقلِ ليس كذا فلا تقلْ ليسَ إنّ الأمرَ مصروفُ
وقل بليس فإنَّ الله قال بها في آية ٍ وهوَ قولٌ فيه تعريفُ
وقل بليس ولكن في أماكنها على الذي قاله ما فيه تحريف
في عين تنزيهه عين مسهبة ٌ والكلُّ حقٍّ فإنَّ الأمرَ تصريفُ
ما الحقُّ خلقٌ فيدريهِ خليقتُهُ ولا الخلائق حقٌّ فيه تكييف
إني وزنتُ لكم أعلامَ خالقكم وزناً وما فيهِ خسرانٌ وتطفيفُ
إني نظمتهُ لكمْ ما قالَ خالقكمْ والنظمُ تدريهِ موزونٌ ومرصوفُ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (مالي استنادٌ ولا ركنٌ ولا وزرُ) | القصيدة التالية (ما انبعثتْ همتي إليها)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ألا إنَّ الوجودَ وجودُ ربي
  • لما رأيتُ وجودي ما رأيتُ عمى ً
  • لا تعولُ عليَّ في كلِّ حالِ
  • صفاتُ الأولياء تزول عنهم صفاتُ الأولياء تزول عنهم
  • إذا جاءتِ الأرسال من عند مُرسِلِ
  • لا ذنبَ أعظم من ذنبٍ يقاومُ عفـ
  • إنَّ الإلهَ الذي يرى وتدركهُ الأ
  • الحمدُ للأولِ والآخرِ
  • نسبوني إلى ابنِ حزمٍ وإني
  • بذي سلمٍ، والدَّيرُ منْ حاضرِ الحمى


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com