الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> فررتُ إلى ربي كموسى ولم يكن

فررتُ إلى ربي كموسى ولم يكن

رقم القصيدة : 11563 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


فررتُ إلى ربي كموسى ولم يكن فِراري عن خوفِ عناية ِ مصطفى
فنوديتُ من تبغي فقلت: وصالَ من دعاني إليهِ قبلُ والرسمُ قدْ عفا
فما هو مطموسٌ وما هوَ واضحٌ وطالبه بالنفسِ منه على شَفا
فلوْ كانَ معلوماً لكانَ مميزاً ولوْ كانَ مجهولاً لما كانَ منصفا
فيا ليتَ شِعري هل أراه كما أرى وجودي ومن يرجو غنياً قدْ أنصفا
فقال لسانُ الحالِ يخبر أنني غلطتُ ولا واللهِ جئتُ معنفا
فبادرني في الحالِ من غيرِ مقصدي أيا حادبي عندي ببابي توقفا
فإني بحكمِ العينِ لستُ مخيراً ولو كنتُ مختاراً لما سمعوا قفا
فنيتُ به عني فأدركَ ناظري وجودي وغيري لوْ يكون تأسفا
فما ثمَّ إلا ما رأيتُ ومنْ يرمْ سوى ما رأينا فهو شخصٌ تعسفا
فرامَ أموراً عقلهُ حاكمٌ بها وما أثبتَ البرهانُ فالكشفُ قدْ نفى


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (لمعَ البرقُ علينا عشاءً) | القصيدة التالية (لي الأرضُ الأريضة ُ والسماءُ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • لولا مطالبتي لم يثقل اليومَ
  • ولما أتاني الحقُّ ليلاً مكلماً
  • للحقِّ في الأكوانِ حدٌ يعلمُ
  • إذا كنتَ إنساناً فكنْ خير إنسانِ
  • سبحانه لا بتسبيحِ هويته
  • يقولُ ليّ الحقُّ المبينُ فإنني
  • ولما رأيت الكونَ يعلو ويسفلُ
  • إنَّ لي رباً كريماً أجدهُ
  • يا قمرَ الأسرارِ يا مُلبسي
  • تعالى اللهُ لمْ يدركهُ عقلٌ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com