الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> وجودي وجودُ العارفينَ لأنهمْ

وجودي وجودُ العارفينَ لأنهمْ

رقم القصيدة : 11582 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


وجودي وجودُ العارفينَ لأنهمْ كمثلِ الذي أشهدته أشهد واحقا
فعينهمُ عيني ولستُ سوى لهم ولوْ أطلقوا جمعاً ولو أطلقوا فرقا
وكونهُمُ كونَ الإلهِ كما أنا فقلْ إنْ تشا حقاً وقلْ إنْ تشا خلقا
كزيتونة قامت على ساقِ موجدي فما هي في غربٍ ولا رأتِ الشرقا
تعالتْ عن الأرواحِ لا ميلَ عندها ويمطرها السحب الذي يُخرجُ الودقا
فمنها بدا إلى ساق حرٍّ كما بدتْ لعيني منها المطوقة ُ الورقا
فعاينتُ آحاداً ولمْ أرَ كثرة ً وقد قلت فيما قلته الحقَّ والصدقا
ونظمت أبياتاً من الشعر فيهما وما كان نطقي بل هما عينا النطقا
سواسية ٌ أسنانُ مشطٍ تراهمُ وهمْ في سفالِ جاوزوا الدوحَ والأفقا
لهمْ حركاتٌ في سكونٍ قصنعهمْ صنيعُ الذي من أجلهِ أوجدوا الفرقا
فيفعلُ بالشكلِ المعينِ وضعهُ لذاك تراه يحفظ الرتق والفتقا


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (بأنني من بلاد أنتَ ساكنها إني وذكر مَن يأتي فيذكرني) | القصيدة التالية (بشرى من الله الكريم أتت بها)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ورثتُ محمداً فورثتُ كلاًّ
  • هذا الوجودُ الذي بالعرف نعرفه
  • في نعت المؤمنين الصادقين
  • وقـال أيضـاً:يدل الجزؤ من مضمون كوني
  • إني جعلتُ رسولَ الله خيرَ شفيعٍ
  • ما لمنْ أبصرني
  • خاب ظني إنْ لم تكن عند ظني
  • بلغوا عني أمَّ الأربعهْ
  • رأيتُ الذي قدْ جاءَ من أرضِ بابلٍ
  • رأيتُ سما لاحَ بأفقٍ مبين


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com