الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> هذا الغليل الذي عندي من القلقِ

هذا الغليل الذي عندي من القلقِ

رقم القصيدة : 11598 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


هذا الغليل الذي عندي من القلقِ وما أبثُّ منَ الأشواقِ والحرقِ
لا تحسبوه لمخلوقٍ فإنَّ لنا مجلى المهيمنِ في المخلوقِ والخلقِ
فما أرى أحداً إلا تقومُ بهِ عينُ الحبيبِ وإني منه في نفقِ
وما أرى غيرَ أنواعٍ منوعة ٍ إذا بدا طبقٌ أفنيتُ عنْ طبقِ
فكلُّ ما كانَ منهُ أو يكونُ لهُ منَ المكارِهِ محمولٌ على الحدقِ
القلبُ يعرفه مني وتجهله نفسي لما عندَها منْ كثرة ِ العلقِ
وذاكَ منهُ فإنَّ اللهَ قالَ لنا بأنه خلقَ الإنسانَ من علق
منْ كانَ من علقٍ فليسَ ينكرُ ما يكون من علق فيه على نَسَق
لي الثباتُ بأصلٍ لا يزايلني وحكمه في الذي عندي من القلق
وما أرى لي من شيءٍ أبثُّ بهِ إليهِ إلا الذي عندي منَ الملقِ
وقد قرأتُ على نفسي مخافة أن تصيبني العينُ فيهِ سورة ُ الفلقِ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (سرجُ العلمِ أسرجتْ في الهواءِ) | القصيدة التالية (بالمالِ ينقادُ كل صعبٍ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • لطيبة َ ظبيٍ ظُبى صارمٍ
  • إذا كانت الأعراف تعطى عوارفا
  • إني وليتُ أمورَ الخَلق أجمعها
  • تباركتَ أنت الله جلَّ جلالُه
  • يلبي نداءَ الحقِّ منْ كانَ داعياً
  • حسٌّ يفرقُ والأرواحُ تتحدُ
  • إني بنيتُ على علمي بأسلافي
  • ذنبي عظيمٌ وذنبي لا يزايلني
  • أرى الأنوارَ في شرحِ الصدورِ
  • تنازعني الأقدار فيما أرومه


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com