الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> لنا همته إن الثريا لدونها

لنا همته إن الثريا لدونها

رقم القصيدة : 11632 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لنا همته إن الثريا لدونها نعم ولنا فوق السِّماكين منزلُ
تقدمتُ سبقاً في المكارِمِ والعلى وفي كلِّ ما ينكي العدى أنا أولُ
ولمْ ألفَ صمصاماً بقدرِ عزائمي ولوْ جمعوا الأسيافَ عزميَ أفضلُ
كذلكَ جودي لا يفي الغيثَ والثرى إذا كان أموالاً به حين أبذل
إذا التحمَ الجمعانَ في كومة ٍ الوغى وكانتْ نزالٌ ما عليها معلوُ
نصبتُ حساماً للردى في فرنده شعاعٌ لهُ بينَ الفريقينِ فيصلُ
لهُ عزة ٌ لا تبتغي غيرَ كبعشهمِ فليس له عن قمة ِ الهامِ مَعدِل
حملتُ به لا أرهب الموتَ والردى ولا أبتغي حمداً لهُ النفسُ تعملُ
ولكن ليعلو الدينُ عِزَّاً وشرعُنا إلى موضعٍ عنهُ الطواغيتُ تسفلُ
أنا العربيّ الحاتميّ أخو النَّدى لنا في العلى المجدُ القديمُ الؤثلُ
وكلا فمجدي ليسَ يعزى إلى العلى ألا كيف يسمو والعلى منه أسفلُ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أتاك الشتاءُ عقيبَ الخريفِ) | القصيدة التالية (أجوعُ معَ الوجدانِ من أجلِ جائعٍ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ألا يا حَماماتِ الأراكَة ِ والبَانِ
  • لله نفسٌ وللرحمنِ أنفاسٌ
  • أنض الركاب إلى ربِّ السموات
  • باب المعارفِ مفتوحٌ لقارعِه
  • إذا كنتَ بالأمرِ الذي أنتَ عالمٌ
  • شذَّ الذينَ تفردوا عنهمْ بمنْ
  • إذا تخلقتُ بالأسماءِ أجمعها
  • أرسلتُ ما أرسلتُ من أدمعي
  • إني لأعلمَ أنَّ شيئاً ما هُنا
  • نهضتُ إلى نفسي لأعرفَ خالقي


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com