الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> ولما رأيتُ الأمر يعلو ويسفل

ولما رأيتُ الأمر يعلو ويسفل

رقم القصيدة : 11651 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ولما رأيتُ الأمر يعلو ويسفل ويقضي به الحقُّ المبين ويفصلُ
تصرفهُ الأهواءُ أني توجهتَ فيقضي به ريحُ جنوبٍ وشمأل
تنبهَ قلبي عندَ ذاكَ عناية ً من الله جاءته وقد كان يعقل
فواللهِ لولا أنَّ في الصدقِ ثلمة ً لما كان قلبُ العبدِ يسهو ويغفل
وقلتُ لقلبي ما دعاكَ لما أرى فلم أدر إلا أنها تتأوّل
بحثت عن أصل الأمرِ ما أصل كونه فلاحَ لنا في ذلك البحثِ فيصل
فأعلم أنَّ الحكم للعلمِ تابعٌ كما هو للمعلومِ والأمر يجهلُ
ولما رأيتُ الحقَّ فيما ذكرته علمت بأن الأمر جبر مفصل
وأن إله الخلقِ بالخلقِ يفصلُ وبالخلقِ أيضاً بالمكاره يعدل
فمنْ لامَ غيرَ النفسِ قدْ جارَ واعتدى ومن لامها فهو الشهيد المعدّل
ولما رأيتُ الحق للخلقِ تابعا تساوى لديَّ الخوفُ والأمنُ فاعلموا
على كشفِ هذا واعملوا بمنارهِ فإن به تسمو الذواتُ وتكمل


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (إذا طلعَ البدرُ المنيرُ عشاءً) | القصيدة التالية (ورثتُ محمداً فورثتُ كلاًّ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • وأركانها خمسٌ عتاقٌ نجائبُ
  • غار الإله لبيته وحريمه
  • إذا خَفَقَ النجم السعيدُ بشرقه
  • لمّا رأيتُ منازلَ الجوزاء
  • الهوى حيّرني
  • إذا ما الشخصُ أظهرَ ما يراهُ
  • ألا إنني أرجو عوارفَ فضلٍ منْ
  • يا مَنزلاً ما له نظير
  • أيا رَوْضَة َ الوادي أجِب رَبّة الحِمَى ،
  • الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ على


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com