الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> الأمرُ أعظمُ أنْ يدرى فيعتقدا

الأمرُ أعظمُ أنْ يدرى فيعتقدا

رقم القصيدة : 11675 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


الأمرُ أعظمُ أنْ يدرى فيعتقدا على الحقيقة ِ إجمالاً وتفصيلا
عنه العبارة في الألفاظ قاصرة ٌ يدريه من رتَّل القرآن ترتيلا
ولا التصوُّر في الألقاب يضبطه ولا يقيده عقلاً وتنزيلا
فحدُّه كل محدود بصورته وما تناهتْ فيبقى الأمرُ مجهولا
فلستُ أعرفُهُ إلا مشاهدة ً ولستُ أشهده حسّاً ومعقولا
قدْ جلَّ مظهرهُ إذْ جلَّ ظاهرهُ وحلَّ مظهرهُ نصاً وتأويلا
إنَّ البصائرَ والأفكارَ ما اجتمعتْ فيه وقد عجرت قطعاً وتفصيلا
إن قلتَ بالحسِّ لم تظفر بطلعته أو قلتَ بالعقلِ تبديلاً وتحويلا
فالوهم يحكم والأوهامُ يعرفها والوهمُ لمْ أرَ فيهِ قطُّ محصولا
وليسَ يدركُ ذو عقلٍ وذو بصرٍ ما ليس يدرك موصولاً ومفصولا
حارت عقولُ ذوي الألباب فيه كما حارتْ خواطر مَنْ يبغيه تضليلا


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (يقرر المنعم النعما إذا شاءَ) | القصيدة التالية (سبحانَ من كوَّن السماءَ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • إنَّ الإلهَ لهُ تجلٍّ في الصور
  • تعظيمُ ربكَ في تعظيمِ ما شرعا
  • إني لأعلمَ أنَّ شيئاً ما هُنا
  • فأبدى وجودُ الوجدِ ما كانَ يكتمُ
  • أرسلتُ ما أرسلتُ من أدمعي
  • متيمٌ بالجمال قدْ شغفا
  • بالجزعِ بينَ الأبرقينِ الموعدُ
  • هذا الذي عنتْ لهُ الأوجهُ
  • إذا اختصمَ الجمعانِ قيل لهم كُفُّوا
  • ولما رأيت الكونَ يعلو ويسفلُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com