الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> حروفُ الهجا عشرتُها لتكون لي

حروفُ الهجا عشرتُها لتكون لي

رقم القصيدة : 11676 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


حروفُ الهجا عشرتُها لتكون لي ذخيرة خيرٍ للسعادة ِ شاملَهْ
فضمنتها علماً وأنشأتُ صورة مخلقة ً عندَ المحققِ كاملهْ
وصورتُها مثلَ الهيولى لأنَّها إلى صورة ِ الألفاظ بالذات قابله
فأظهرتُها للعينِ شمساً منيرة ً على صِفة تفني الزوائدَ فاضله
تراها إذا خاطبتها بذواتها تردُّ جوابي فهي قول وقائله
فأمنتها من كلِّ تحريفٍ لافظٍ وآمنتها من كلِّ مكرٍ وغائله
يترجم عما في الضمير وجودها إذا أفردت أو ركبت هي باذله
بها وحياة ٌ العلمِ عشرتْ ذاتَها هي الروح إلا أنها فيه فاصله
تقسمه تقسيمَ خرٍ ممكن خبير بما لي فهي للخيرِ واصله
تراها على النعيينِ مهما تكلمتْ بها ألسنُ ما بين حالٍ وعاطله
إذا ما أبانت فهي أعدلُ شاهد وإنْ لم تبن كانت عن الحقِّ عادله


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ورثتُ محمداً فورثتُ كلاًّ) | القصيدة التالية (إذا النور من فارٍ أو من طُور سيناء)



واقرأ لنفس الشاعر
  • واحربا من كَبِدِي، واحَربَا،
  • وأما زمانُ الصومِ فهو سميُّ من
  • هذا الذي عنتْ لهُ الأوجهُ
  • عجبتُ من رجمِ نارٍ يحرقُ النارا
  • لمْ ينلْ منْ وجودِنا
  • صَيَّر الأعيانَ عيناً واحداً
  • تنزيهك الحق حدّ أنت تعلمه نعتُ المهيمنِ بالإطلاق تقييدُ
  • لمّا رأيتُ منازلَ الجوزاء
  • بالشرعِ أعلم ما البرهانُ ينكرهُ
  • إنْ وافقَ النجمُ السعيدُ هلالَه


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com