الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> الصومُ لله العظيمِ بشرعه

الصومُ لله العظيمِ بشرعه

رقم القصيدة : 11681 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


الصومُ لله العظيمِ بشرعه وإذا أضيفَ إليَّ كانَ محالا
الصومُ لله الكريمِ وليس لي لكنْ إذا ما صمتهُ وتعالى
عن صومنا فيكون ذاك الصوم لي نقصاً وفي حقِّ الإلهِ كمالا
إنّ الصيامَ لهُ العلوُّ جلالة ٌ صامَ النهارُ إذا النهارُ تعالى
وعلوّ قدر العبد فيه خضوعُه حتى يكون من الخضوعِ سَفالا
والفِطر لي بالكسر وهو حقيقتي فإذا فتحتُ جعلته المحلالا
الأمرُ في الثقلِ الحقيرِ كمثلِ ما هو في العظيم فدبّر الأثقالا
لا ترض بالأعلى إذا لم ترتقي فيه الإله بحملهِ الأثقالا
نال المدبر رتبة ً علوية عند الإله بحمله الأثقالا
منْ كانَ بدراً كاملاً في ذاتهِ علماً يصيرهُ المحاقُ هلالا
عند المحقق في المحاق كماله في ذاتِهِ فكمالهُ ما زالا
الشمسُ تظهرُ حكمها في عنصرٍ ظلماته من نورها تتلالا
من بعد ما ألقت عليه سماؤها ماءً له سرُّ الحياة ِ زُلالا


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أضاءَ بذاتِ الأضا بارقٌ) | القصيدة التالية (يُذكّرُني حالُ الشّبِيبَة ِ والشّرْخِ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • إذا ما ذكرتَ اللهَ في غسق الدجى
  • قد صح أنَّ الغنى لله والكرما
  • لمَّا بدا السرُّ في فؤادي
  • ما لي وإياكَ غيرَ اللهِ من سندٍ
  • الحمدُ للهِ جلَّ الله منْ واقِ
  • حروفُ أوائلِ السورِ
  • الحمدُ للهِ الذي صيرا
  • لما سمعت بأن الحق يطلبني
  • أقول وقد بانت شواهد علتي
  • سافرْ عني تستقمْ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com