الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> وافى كتابُ ولينا الغزالِ

وافى كتابُ ولينا الغزالِ

رقم القصيدة : 11685 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


وافى كتابُ ولينا الغزالِ مني على شوقٍ لهُ متوالِ
وفضَضْتُ خاتمه الكريمَ فلم أجد غيرَ الجمالِ مقيداً بوصالِ
فأخذته فالاً وسرت مبادراً فوجدتُ ما أضمرته في الفال
فتنزَّلَ الأمرُ العليّ لخاطري بحقائق الأمر العزيز العالي
فظهرتُ مرتدياً بثوبِ جلالة ٍ بينَ العبادِ مؤوزاً بجمالِ
كلتا يديّ يمين ربي خلقته واللهُ قد أخفى عليَّ شمالي
وخطوتُ عنهُ خطوة ً وترية َ منه إليه بأمرِه المتعالي
فلحظت ما قد كنتُ قبل علمته فعلمتُ أني لم أزل عن حالي
فالعينُ عينُ مشاهدٍ في علمهِ ما دامَ في كونٍ وفيَّ اضمحلالِ
فإذا تخلص عن كيانِ وجوده بالموتِ عاينَ غيرَ ما في البالِ
ويكون يشهدُ فوق رتبة ِ علمه بشهودِهِ في عالمِ الترحالِ
فكأنّ ما يبديه عَزَّ جلاله منْ ذاتهِ للعلمِ لمحة َ وآلِ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (الحمدُ لله الذي أعلما) | القصيدة التالية (سألتُ جودَ فالقِ الإصباحْ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • سبحانَ من كوَّن السماءَ
  • ما في الوجودِ اختيارٌ عندَ منْ شهدا
  • والله ليس بمعلومٍ فليس لنا إنَّ التكاليفَ مجراها إلى أمد
  • يا حاديَ العيسِ لا تعجَل بها وقِفا،
  • ويلتاح في جو السماءِ إذا انبرى
  • إنَّ الخيالَ هوَ الذي يتحكمُ
  • البرقُ يلمعُ والرعودُ تسبحُ
  • تبارك ربٌّ لم يزل عالي الجدّ
  • حروفُ الهجا عشرتُها لتكون لي
  • لقدْ حارَ الذي سبرَ الوجودا


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com