الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> لا تفرحنَّ ببشرى الوقت إن لها

لا تفرحنَّ ببشرى الوقت إن لها

رقم القصيدة : 11690 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لا تفرحنَّ ببشرى الوقت إن لها شرطاً تعينه الأحكام بالحال
فإن علمت بأنَّ الحالَ دائمة ٌ إلى انفصالكَ عنْ إصرٍ وأغلالِ
فتلكَ بشرى لكمْ من عندِ ربكمُ وما تقدَّمَ بشرى الحالِ في الحالِ
فقد يقالُ لنا وعد نسرُّ به ولا يقيد في شَرطٍ بإخلال
فتأخذنهُ وعينَ الشرطِ تجهلهُ لأنَّ حرصكَ لمْ يخطرهُ بالبالِ
المكر يصحبه لو كنتَ تعقله وليسَ يحذرهُ إلا كأمثالي
لذا طلبتُ من الله النصوصَ ولم أفرح بما ضمنه تفصيلُ أحوال
النصُّ بالدونِ أولى بي وأحسنُ لي في مجمل القولِ بالبشرى من العالي
إنَّ الرجالَ الذين الله يعصمُهم قدْ عاينوا فضلهُ في عينِ اجمالِ
إذا تجردَ لي عنْ مثلِ صورتِهِ جوداً ولقبني بالنائبِ الوالي
فكيف يبخل من هذي سجيَّتُه برحمة ٍ تجمعُ الأعلى مع التالي
وذاك ظني فإن العلمَ منقصة ٌ هنا فلا تصغين للقيلِ والقال


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (بين الحشا والعيونِ النُّجلِ حرْبُ هَوًى) | القصيدة التالية (حمامة َ البانِ بذاتِ الغَضا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • إنَّ الإلهَ الذي قدْ
  • بالذي قلت إنه عين ما بي
  • إذا أخذَ الفرقانُ منْ كانَ يتقي
  • من يتخذ غيرَ الإله جلياً
  • طَلَعَ البَدرُ في دُجى الشعَرِ،
  • إن الجبالَ وإنْ أصبحن جامدة ً
  • حدّث الشيخُ أبونا
  • تعظيمُ ربكَ في تعظيمِ ما شرعا
  • جمعتُ همي عليا
  • فمن نام عن وقتِ الصلاة فإنه


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com