الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> ولمَّا جلَّ عتبي حلِّ غيبي

ولمَّا جلَّ عتبي حلِّ غيبي

رقم القصيدة : 11757 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ولمَّا جلَّ عتبي حلِّ غيبي على عيني فصيرهُ عديما
وعندَ شهودِ ربي دبَّ حيٌّ على قلبي فغادره سليما
ولمَّا فاحَ زهري هبَّ سري على نوري فصيَّره هشيما
ولما اضطرَّ أهلي لاحَ نارٌ منَ الرحمنِ صيرني كليما
ولما كنت مختاراً حبيباً وكانَ براقُ سيري بي كريما
مطوتُ ولمْ أبالِ بكلِّ أهلٍ تركتُ فعدتُ رحماناً رحيما
وكنتُ إلى رجيم البعدِ نجماً دوينَ العرشِ وقاداً رجيما
ولما كنتُ مرضياً حَصوراً وكانَ أمامَ وقتِ الشمسِ ميما
لحظت الأمر يسري من قريبٍ على كفرٍ يصيرهُ رميما
وكنتُ به لفردٍ بعدَ ستٍّ لعامِ العقدِ قواماً عليما
فلو أظهرت معنى الدهرِ فيه لأعجزت العبارة َ والرقوما
ولكني سترتُ لكونِ أمري محيطاً في شهادتِه عظيما
فغطيتُ الأمورُ بكلِّ كشفٍ لعين صارَ بالتقوى سليما


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (سرجُ العلمِ أسرجتْ في الهواءِ) | القصيدة التالية (بالمالِ ينقادُ كل صعبٍ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • منْ لي بمنْ أرتضيهِ
  • قلبُ المحققِ مرآة ٌ فمنْ نظرا
  • إنَّ لله في الوجودِ عبيدا
  • يا أيُّها الناسُ اتقوا رَبّكم
  • قفْ بالطّولِ الدارساتِ بلعلعِ
  • بأنني من بلاد أنتَ ساكنها إني وذكر مَن يأتي فيذكرني
  • إنَّ الخليلَ إذا أراك مقاما
  • ولما رأيت الكونَ يعلو ويسفلُ
  • إن المرادَ مع المريدِ مطالبٌ إن المرادَ مع المريدِ مطالبٌ
  • هذا الذي عنتْ لهُ الأوجهُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com