الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> حروفُ أوائلِ السورِ

حروفُ أوائلِ السورِ

رقم القصيدة : 11798 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


حروفُ أوائلِ السورِ يبينها تباينها
إنَ اخفاها تماثلها لتبديها مساكنها
فمفردها مثناها إذا ما جاءَ ساكنها
يثلثها لتربيعٍ إلهيّ مساكنها
ويحفظها لخمستها الـ ـذي منها يعاينها
فيا عجباً لقد أبدت مازلنا أماكنها
وبالإيمان يحجبها عنْ إدراكي مصاونُها
لها شطرٌ من الفلكِ الـ ـذي تبدي ضنائنها
تولدها إذا نكحتْ بلا مَهرٍ كنائنُها
فلوْ زداتْ على خمسٍ فمن عندي بنائنها
لقد أعيت خبير القو مِ إعجازاً معانيها
وأينَ بيانُ معربها وعجمتها تراطُنُها
لقد بانت لأعيان تحققها مواطنها
صفتْ فينا مشاربها وعزَّ عليكَ آسنها
وما منعت من الزلفى إلى ربي معاطنها
تحلُّ بنا ملائكة إذا فرتْ شياطنها
حروفٌ كلها علمٌ أتتك بها محاسنها
ولا يدريه إلا مَنْ يكونُ بهِ يحاسنها
وما أبدتْ سوى شطرٍ وما أخفت ضنائنها
فما أخفاهُ مضمرها لقدْ أبداهُ كائنها


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (إذا طلعَ البدرُ المنيرُ عشاءً) | القصيدة التالية (ورثتُ محمداً فورثتُ كلاًّ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أرى ليلة َ القدرِ المعظمِ قدرها
  • ولما رأيت الكونَ يعلو ويسفلُ
  • ما مقامي بأرضَ نخلة َ إلا
  • إن الجبالَ وإنْ أصبحن جامدة ً
  • يا خليليّ ألِمّا بالحِمَى ،
  • كلُّ بيتٍ محتَّم
  • إذا صادف الإنسان علماً من الحق
  • وقـال أيضـاً:يدل الجزؤ من مضمون كوني
  • إنَّ اللسانَ رسولُ القلبِ للبشرِ
  • أقول لما أن بدا


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com