الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> إنَّ لي معنى ً أعيشُ بهِ

إنَّ لي معنى ً أعيشُ بهِ

رقم القصيدة : 11813 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


إنَّ لي معنى ً أعيشُ بهِ هو مني مثل نا وأنا
فيقولُ الشرعُ أنتَ هنا ويقولُ الكشفُ لستُ هنا
كلُّ منْ تعدوه حكمتهُ فهوَ في تعمى بها وهنا
وجميعُ الخلق ليس لهم منْ غذاءٍ غيرهمْ فبنا
فبنا كانتْ عوارضُنا وبه كنا له سكنا
ويقولُ العقلُ فيهِ كما قاله مدبِّر الزمنا
وهو لا يدري زمانتهم فتراه يعبد البدنا
والذي أحواله هكذا هو إلا عابدٌ وثنا
فإذا قامتْ شواهدُهُ عنده مضى لها وثنا
عطفهُ عنها وغادرها عدماً واستلزم السننا
وأتى لكلِّ خافية ٍ فأتى بها لهم علنا
وأزال الابتداع ولم ير إلا الفرض والسننا
كلُّ ما في العلمِ يشهدهُ ليس شيءٌ عنده بطنا
فمتى ما قال قائلهم حكمة َ الإخفاءِ عنهُ بنى
قل له جهلت صورته فانظروا ما ضمنَ اللسنا
من يقلْ نحنُ بهِ ولهُ فليقل أيضاً بنا ولنا


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (إذا سدَّسَ الذاتَ النزيهة َ عارفٌ) | القصيدة التالية (يقرر المنعم النعما إذا شاءَ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • قلتُ : يا بيضة َ الفلكْ
  • إذا ما ذكرتُ اللهَ بالذكرِ نفسهِ
  • يس على الجزم مبني فليس له
  • للحقِّ فينا تصاريفٌ وأشياءُ
  • ليس يدري ما هو الأمر سوى
  • ولنا من الختمين حظٌّ وافرٌ جاء المبشرُ بالرسالة يبتغي
  • ما لقومي عنْ حديثي في عمى
  • قالتْ لنا سفري إنْ كنتَ في سفري
  • وليتَ أمورَ الخلقِ إذ صرتُ واحداً
  • ألبستُ من هومنا اليومَ خرقتنا


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com