الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> أنا ورقاءُ المثاني

أنا ورقاءُ المثاني

رقم القصيدة : 11829 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أنا ورقاءُ المثاني مسكني روضُ المعاني
أنا عينٌ في العيانِ ليس لي غيرُ المثاني
فيناديني يا ثاني وأنا لستُ بثاني
ينتهي إلى وجودي كلُّ شيءٍ في الكيان
أنا أتلو من تسامتْ ذاتهُ عنِ العيانِ
ليَ حكمٌ مستفادٌ في الأقاصي والأداني
ليسَ لي مثلٌ سوى منْ شانُه يشبه شاني
فانتقد إن كنتَ تبغي ما أتى بهِ لساني
منْ رقائق تدلتْ بحقائقَ حسانِ
لقلوبٍ قد تولَّتْ عن زخارفِ الجنانِ
طالباتٍ منْ تعالى عن تصاريفِ الزمانِ
فهو الفردُ المعلى ما له في الحكمِ ثاني
وهوَ الذي اجتباني وهوَ الذي اصطفاني
وأقامني عَديلاً بين دنٍّ ودِنانِ
فأُقاصي كلَّ قاصٍ وأداني كلَّ داني
وأ,الي كلَّ والٍ وأعاني كلَّ عاني
فإذا هَويت سَفْلاً فبروجُ السَّرَيانِ
وإذا صعدتُ عُلْواً فلتحليل المباني
فأنا أعطي المعاني وأنا أخلي المغاني


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (انظر إلى العرش على مائه) | القصيدة التالية (سرجُ العلمِ أسرجتْ في الهواءِ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • مقولاتُ أهل العلمِ محصورة ُ الكمِّ
  • خليليّ عُوجا بالكَثِيبِ وعَرِّجَا
  • الله أنزلَ نوراً يُستضاء به
  • حاسبونا ما دققوا
  • فمنْ يكونُ بنا حقاً فنعلمهُ
  • النقصُ في العبدِ ذاتي وإنَّ لهُ
  • ضاقَ صدري لمَّا أتى
  • انظر إلى الحقِّ من مدلول أسماء
  • سبحانَ مَنْ يعلم لا يعلم
  • ما لقومي عنْ حديثي في عمى


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com