الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> فأنا السرُّ المسوى

فأنا السرُّ المسوى

رقم القصيدة : 11830 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


فأنا السرُّ المسوى خلْقُه بلا بَنانِ
رتبَ الأمورَ فيهِ خالقي لما بناني
فأنا صخرٌ ومني تتفجرُ المعاني
وأنا معَ العوالي مثلُ أفراسِ الرهانِ
وأنا الذي توارى جسمه عن العيانِ
والذي أجبتُ ربّي طائعاً لما دعاني
فالذي يرى وجودي لتصاريفِ الزمانِ
كفؤادِ أمَّ موسى فارغاً منَ المعاني
فهوَ الخليُّ حقاً من حقائقِ البيان
فأنا أصلُ المعاني وأنا أُسُّ الأغاني
وأنا سرُّ إمام فاضلٍ سامي المكانِ
علمهُ أكملُ علمٍ شانُه أعظم شانِ
هامَ بي لما رآني في مقاصيرِ الجنانِ
لا أسميه فإني خائف حدَّ السِّنانِ
والذي يفهمُ قولي هوَ صخرٌ بنُ سنانِ
أكرمُ الموجودِ كفاً ثابتٌ عندَ الطعانِ
فأنا والأمُّ والجدّ ة ُ والجدُّ المعاني
في وجودِنا منَ الجو دِ معاً بلا زمانِ
مثلَ ما لاحَ لعينٍ في الهوى برقٌ يماني


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (إذا النور من فارٍ أو من طُور سيناء) | القصيدة التالية (انظر إلى العرش على مائه)



واقرأ لنفس الشاعر
  • فلا تتعبْ ولا تتعبْ
  • إني اتخذْتُ إلى ذي العرشِ معراجاً
  • وقـال أيضـاً:ما كلُّ مَن أفهمته يفهم
  • يلبي نداءَ الحقِّ منْ كانَ داعياً
  • أمر الإله من
  • ظلامُ الليلِ معتبر
  • جميلٌ ولا يهوى جليّ ولا يرى
  • أقول وقد بانت شواهد علتي
  • قل للذي اعتبر الوجودَ مِثالاً
  • رأى البرْقَ شرقيّاً، فحنّ إلى الشرْقِ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com