الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> أقول بالله لا بكوني

أقول بالله لا بكوني

رقم القصيدة : 11844 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أقول بالله لا بكوني فإنهُ بالدليلِ عيني
إنَّ الحدوثَ الذي لكوني قدْ حالَ ما بينهُ وبيني
في نظرِ العقلِ لا بكشفي فالبينُ بيني والبينُ بيني
إنْ دلَّ أني له بغير فذاكَ لي إذْ سألتُ عوني
أوْ قلتُ إني لهُ بعينٍ أكذبني صوتهُ وصوني
فالأمرُ بيني وبينَ حبي عليه نبني إن كنتَ تبني
أثنيتَ يوماً عليَّ جهلاً فقالَ : أثني عليَّ تثني
فنيت عني به إليه وذاك ما لم يقم بظني
وما جهلتُ الرويَّ فيما نظمته فانظروه مني
فما تراه من نظم قولي فليس شعراً خذوه عني
بل هو ما قال فيه ربي من ذكر جمع ببينِ كوني
فكلُّ ما في الوجودِ نظمٌ وليسَ شعراً والوزنُ وزني
ليس الفراهيد لي إمامٌ أنا إمام له فإني
في كلِّ ما قلتُ من رويٍّ علامَ وقتي فلا تثني
في آل عمرانَ إنْ نظرتمْ بيتٌ وفي توبة وثني
بالحجر واعلم بأنَّ قولي في كلِّ ما قلتُ عنهُ يغني
فالرقمُ مني والحقُّ يملي فكلُّ ما خطَّ ليسَ مني


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (بذي سلمٍ، والدَّيرُ منْ حاضرِ الحمى) | القصيدة التالية (إذا ما نعتَّ الحقَّ يوماً فقيدِ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ويلتاح في جو السماءِ إذا انبرى
  • العلمُ أشرفُ ما يقنى ويكتسبُ
  • ألا إنني أرجو عوارفَ فضلٍ منْ
  • إن المجاهد في نارٍ وفي نور
  • سألتْنا زُمرُّذُ
  • إذا تجردتُ عنْ وجودي
  • تبارك الله الذي لم يزل
  • لم يأتِ غيري بمثل قولي
  • نطحَ الغفرُ بطيناً رابناً
  • إذا طلعَ البدرُ المنيرُ عشاءً


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com