الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> هيهاتَ هيهاتَ لما توعدونْ

هيهاتَ هيهاتَ لما توعدونْ

رقم القصيدة : 11853 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


هيهاتَ هيهاتَ لما توعدونْ من قيل فيهم في لظى مبلسون
حالَ إله الخلق ما بينهم وبينهُ شرعاً فلا يرحمونْ
إنَّ على أبصارِهم غشوة ٌ من ظلمة الجهلِ فلا يبصرون
قد علموا الأمر فأنساهمُ فلم يجيبوا وأبوا يسمعون
فلتأتهمْ ساعتهمْ بغتة ً من عنده بكلِّ ما يكرهون
تأخذهم منه على غفلة في حالِ تفريطٍ ولا يشعرونْ
قدْ لعموا الأمرَ فأنساهمُ أنفسهم سكراً ولا يعلمون
لا يُسأل الله عن أفعاله بهمْ كما جاءَ وهمْ يسألونْ
قد قيل فيهم وقفوهم يروا هذا الذي كانوا بهِ يفتنونْ
قدْ قصلَ اللهُ لهمْ مالهمْ وما عليهم في الذي يقرأون
جاءتْ بهِ الأرسالُ منْ عندهِ مبشرينَ وبهِ منذرونْ
قالَ لهمْ خيالهمْ حكمنا اللغوُ فيهِ فعسى تغلبونْ
عاد عليهم حسرة لغوهم فيه فكانوا في الورى خاسرين
فأعرضَ اللهُ وأرسالهُ لما تولوا عنهمُ معرضين




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نسبوني إلى ابنِ حزمٍ وإني) | القصيدة التالية (إني وسعتُ الكيانَ طرّاً)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أسبِّح الله بأسمائه
  • هنيتُ بالشهرِ بلْ هني بيَ الشهرُ
  • منْ طلبَ الدينَ بالكلامِ
  • طابتْ مطاعم من يحقر قدره
  • إنَّ البروجَ أماكنٌ مقدرة ٌ
  • ألبستُ أمَّ محمدٍ
  • ويفضل عنها مثلها وزيادة إذا الأمر لم يمكن فكنه فإنه
  • سافرْ عني تستقمْ
  • إنَّ الإلهَ الذي يرى وتدركهُ الأ
  • ذنبي عظيمٌ وذنبي لا يزايلني


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com