الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> أطوالي المهيمن الطرقا

أطوالي المهيمن الطرقا

رقم القصيدة : 11930 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أطوالي المهيمن الطرقا عساك يوماً نحوها ترقى

عزيزة ُ الإنسانِ قد ذلتْ

أهلَّة الأسرارِ قد جلَّت

وصيّرتْ قلبي له شَرْقا وأضلعي لبدرها أفقا

اخرقْ سفينَ الحسِّ يا نائم

واقتلْ غلاماً إنك الحاكم

ولا تكنْ للحائطِ الهادمْ

وافتق سمواتِ العلى فَتْقاً وارتقِ أراضي جسمها رتقا

سفينة ُ الإحساس أخرقها

وعروة ُ الشيطانِ أوثقها

وصورة ُ الإنسانِ أطلقها

وهمْ بها في ذاتهِ عشقا وناده رفقاً بها رِفقا

خليفة ُ الرحمن قد جلاّ

عن أنْ يرى بالسجنِ قد حلاّ

أو مدبراً عنه إذا ولّى

قدْ أحكمَ اللهُ بهِ الخلقا فجلَّ أنْ يحولَ أو يشقى

يا سائلِ عن كنهِ ما أجملْ

من حبِّ مولى لم يزل يحملْ

فقمت أشدوه كما أنزل

ألقى الهوى بالقلبِ ما ألقى فلا تسلْ عنْ كنهِ ما ألقى


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ريان فلكي عينُ الحق تحفظه) | القصيدة التالية (للحقِّ فينا تصاريفٌ وأشياءُ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ألبستُه خرقة َ التصوفْ
  • هو الحق لكن قيدَتْه حقائق تولّد ما بين الطبيعة ِ والأمر
  • ليسَ لعينِ الحقِّ في خلقهِ
  • إني إناءٌ ملآنُ ليسَ يشرٌ ما
  • لا ذنبَ أعظم من ذنبٍ يقاومُ عفـ
  • فالأولُ الحقُّ بالوجودِ
  • حروفُ الهجا عشرتُها لتكون لي
  • النونُ كالعينِ في أنطى وأعطاهُ
  • إذا قصَّرتْ أفهام كلِّ محققٍ إذا كانت الأشياء صنع حكيم
  • ولتنظرِ الأمرَ فيما قدْ تشاهدُهُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com