الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبو العتاهية >> لكُلّ أمرٍ جَرَى فيهِ القَضَا سَبَبُ،

لكُلّ أمرٍ جَرَى فيهِ القَضَا سَبَبُ،

رقم القصيدة : 11942 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لكُلّ أمرٍ جَرَى فيهِ القَضَا سَبَبُ، والدَّهرُ فيهِ وفِي تصرِيفِهِ عَجَبُ
مَا النَّاسُ إلاَّ مَعَ الدُّنْيا وصَاحِبِهَا فكيفَ مَا انقلَبَتْ يَوْماً بِهِ انقلبُوا
يُعَظّمُونَ أخا الدّنْيا، فإنْ وثَبَتْ عَلَيْهِ يَوْماً بما لا يَشتَهي وَثَبُوا
لا يَحْلِبُونَ لِحَيٍّ دَرَّ لَقحَتِهِ، حتى يكونَ لهمْ صَفوُ الذي حَلَبُوا


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (إذا ما خلوْتَ، الدّهرَ، يوْماً، فلا تَقُلْ) | القصيدة التالية (ألاَ للهِ أَنْتَ مَتَى تَتُوبُ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • اشتدَّ بَغْيُ النَّاسِ فِي الأرضِ
  • لَقَدْ هانَ عَلى النّاسِ
  • إذَا المرءُ لَمْ يرْبَعْ عَلَى نفْسِهِ طَاشَا
  • ما أغفلَ الناسَ والخطوبُ بهم
  • أيا رَبُّ يا ذا العرْشِ، أنْتَ حكيمُ!
  • كأنّ المَنَايا قَدْ قَصَدْنَ إلَيْكَا،
  • ألاً إنَّنَا كُلُّنَا بائدُ
  • طلبتُ المستقَرَّ بكلِّ أرْضٍ
  • مَا استَعبَدَ الحِرْصُ مَنْ لهُ أدَبُ
  • ألَمْ تَرَ أنَّ الحقَّ أبلَجُ لاَئحُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com