| ورَكوبٍ تعزفُ الجنُّ به |
قبلَ هذا الجيلِ من عهدٍ أبدْ |
| وَضِبابٍ، سَفَرَ الماءُ بها |
غَرِقَتْ أولاجُها غَيرَ السُّدَدْ |
| فَهْيَ مَوتى ، لَعِبَ الماءُ بها، |
في غُثاءٍ، ساقَهُ السّيلُ، عُدَد |
| قد تبطنْتُ بطرفٍ هيكلٍ |
غيرِ مرباءٍ ولا جأبٍ مُكدّ |
| قَائِداً قُدّامَ حَيٍّ سَلَفُوا، |
غيرَ أنكاسٍ ولا وغلٍ رفدْ |
| نبلاءِ السّعيِ من جرثومة ٍ |
تتركُ الدّنيا وتنمي للبعدْ |
| يزعونَ الجهلَ في مجلسِهِمْ |
وهمُ أنصارُ ذي الحلمِ الصَّمَد |
| حبُسٌ في المحلِ حتى يفسِحوا |
لابتِغاءِ المجدِ، أو تَركِ الفَنَد |
| سُمَحاءُ الفَقرِ، أجوادُ الغِنى ، |
سادة ُ الشِّيبِ، مَخارِيقُ المُرُد |