الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> النابغة الذبياني >> أمِنْ ظَلاّمَة َ الدِّمَنُ البَوالي،

أمِنْ ظَلاّمَة َ الدِّمَنُ البَوالي،

رقم القصيدة : 13921 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أمِنْ ظَلاّمَة َ الدِّمَنُ البَوالي، بمرفضّ الحبيّ إلى وعالِ
فأمواهِ الدنا ، فعويرضاتٍ ، دوارسَ بعدَ أحياءٍ حلالِ
تَأبّدَ لا ترى إلاّ صُواراً بمرقومٍ ، عليهِ العهدُ ، خالِ
تعاورها السواري والغوادي ، وما تُذري الرّياحُ من الرّمالِ
أثيثٌ نبتهُ ، جعدٌ ثراهُ ، بهِ عُوذُ المَطافِلِ والمتاليْ
يُكَشِّفْنَ الألاءَ، مُزَيَّناتٍ، بغابِ ردينة َ السحمِ ، الطوالِ
كأنّ كشوحهنّ ، مبطناتٍ إلى فوقِ الكُعُوبِ، بُرُودُ خالِ
فلما أنْ رأيتُ الدارَ قفراً ، و خالفَ بالُ أهلِ الدارِ بالي
نهضتُ إلى عذافرة ٍ صموتٍ ، مُذَكَّرَة ٍ، تَجِلّ عَنِ الكَلالِ
فداءٌ ، لامرئٍ سارتْ إليهِ بِعذرَة ِ رَبّها، عمّي وخالي
ومَن يَغرِفْ، من النّعمانِ، سَجْلاً، فليسَ كَمَنْ يُتَيَّهُ في الضّلالِ
فإنْ كنتَ امرأً قد سؤتَ ظناً بعبدكَ ، والخطوبُ إلى تبالِ
فأرْسِلْ في بني ذبيانَ، فاسألْ، ولا تَعْجَلْ إليّ عَنِ السّؤالِ
فلا عمرُ الذي أثني عليهِ ، وما رفَعَ الحَجيجُ إلى إلالِ
لما أغفلتُ شكركَ ، فانتصحني ، و كيفَ ، ومنْ عطاتكَ جلُّ مالي
و لو كفي اليمينُ بغتكَ خوناً ، لأفْرَدْتُ اليَمِينَ مِنَ الشّمالِ
و لكنْ لا تخانُ ، الدهرَ ، عندي ، و عندَ اللهِ تجزية ُ الرجالِ
له بحرٌ يقمصُ بالعدولي ، وبالخُلُجِ المُحَمَّلَة ِ، الثّقالِ
مضرٌّ بالقصورِ ، يذودُ عنها قراقيرَ النبيطِ إلى التلالِ
وَهُوبٌ للمُخَيَّسَة ِ النّواجي، علَيها القانِئَاتُ مِنَ الرّحالِ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (إني كأني ، لدى النعمانِ خبرهُ) | القصيدة التالية (أتاني أبيتَ اللعنَ أنكَ لمتني ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • هذا غُلامٌ حَسَنٌ وجهُهُ،
  • المرءُ يأملُ أن يَعيشَ،
  • سألَتْني عن أُناسٍ هَلَكُوا،
  • بالدُّرّ والياقوتِ زَيّنَ نَحرَها،
  • نبئتَ زرعة َ ، والسفاهة ُ كاسمها ،
  • عوجوا ، فحيوا لنعمٍ دمنة َ الدارِ ،
  • بخالة َ ، أو ماءِ الذنابة ِ أو سوى
  • قالتْ بنو عامرٍ : خالوا بني اسدٍ ،
  • يقولون: حِصنٌ، ثم تأبَى نفوسُهم؛
  • لا يُبْعِدِ اللَّهُ جيراناً، تركْتُهُمُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com