الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> الإمام الشافعي >> فَإذا سَمِعْتَ بِأَنّ مَحْدُودَاً حَوَى

فَإذا سَمِعْتَ بِأَنّ مَحْدُودَاً حَوَى

رقم القصيدة : 14276 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


فَإذا سَمِعْتَ بِأَنّ مَجْدُودَاً حَوَى عوداً فأثمرَ في يديهِ فصدِّقِ
وَإذا سَمِعْتَ بأنَّ مَحْرُوماً أَتَى مَاءً لِيَشْرَبَهُ فَغَاضَ فَحَقِّقِ
لَوْ كانَ بِالْحِيَلِ الغنى لوَجَدْتَنِي بنجومِ أقطارِ السماءِ تعلقي
لكنَّ من رزقَ الحجا حرمَ الغني ضِدَّانِ مُفْتَرقَانِ أيَّ تَفَرُّقِ
وأحقُّ خلقِ اللهِ بالهمِّ امرؤٌ ذُو هِمَّة ً يُبْلَى بِرِزْقٍ ضَيِّقِ
وَمِنَ الدليل عَلَى القَضَاءِ وحكْمِهِ بؤسُ اللبيبِ وطيبُ عيشِ الأحمقِ
إنَّ الذي رزقَ اليسارَ فلم ينل أجراً ولا حمداً لغيرُ موَّ فقِ
وَالجَدُّ يُدْنِي كُلَّ أَمرٍ شَاسعٍ والجَد يَفْتَحُ كُلَّ بَابٍ مُغَلقِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أُحِبُّ مِنَ الإخْوانِ كُلَّ مُوَاتي) | القصيدة التالية (ماذا يخبِّرُ ضيفُ بيتكَ أهلهُ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • قالوا ترفضتَ قلتُ: كلا
  • ارْحَلْ بِنَفْسِكَ مِنْ أَرْضٍ تُضَامُ بِهَا
  • ما حكَّ جلدكَ مثلُ ظفركَ
  • قلبي برحمتكَ اللهمَّ نو أنسِ
  • عفّوا تعِفُّ نِسَاؤُكُمْ فِي المَحْرَمِ
  • أحفظ لسانكَ أيُّها الإنسانُ
  • لَمَّا عَفَوْتُ وَلَمْ أحْقِدْ عَلَى أحَدٍ
  • ولقد بلوتكَ وابتليتَ خليقي
  • وَمِنْ الْبَلِيَّة أنْ تُحِـ
  • ومنزلة ُ السفيهِ من الفقيهِ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com