الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> تونس >> أبو القاسم الشابي >> تُسائلني: مالي سكتُّ، ولا أُهِبْ

تُسائلني: مالي سكتُّ، ولا أُهِبْ

رقم القصيدة : 14598 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


تُسائلني: مالي سكتُّ، ولا أُهِبْ بقومي، وديجورُ المصائبِ مُظْلِمُ»
«وَسَيْلُ الرَّزايا جَارفٌ، متدفّعٌ عضوبٌ، وجه الدّهر أربدُ، أقتمُ؟
سَكَتُّ، وقد كانت قناتيَ غضَّة ً تصيحُ إلى همس النسَّيم، وتحلمُ
وقلتُ، وقد أصغتْ إلى الرّيحِ مرّة ً فجاش بها إعصارهُ المتهزِّمُ
وقلتُ وقد جاش القَريضُ بخاطري كما جاش صخَّابُ الأواذيِّ، أسْحَمُ:
أرى المجدَ معصوب الجبين مُجدَّلاًً على حَسَكِ الآلم، يغمرهُ الدَّمُ
وقد كان وضَّاحَ الأساريرَ، باسماً يهبُّ إلى الجلَّى ، ولا يَتَبَرّمُ»
فيا إيها الظلمُ المصَّعرُ حدَّه يرويدكَ! إن الدّهر يبني ويهدمُ
سيثارُ للعز المحطَّم تاجه رجالٌ، إذا جاش الرِّدى فهمُ هُمُ
رجالٌ يرون الذَُلَّ عاراً وسبَّة ً ولا يرهبون الموت، والموتُ مقدمُ
وهل تعتلي إلا نفوسٌ أبيِّة ٌ تصدَّع أغلالَ الهوانِ، وتَحطِمُ»


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (راعها منهُ صَمتُه ووجُومُه) | القصيدة التالية (إذا صَغُرَتْ نفسُ الفتى كان شوقُهُ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ألا أيها الظَّالمُ المستبدُ
  • قضَّيتُ أدْوارَ الحياة ِ، مُفَكِّراً
  • راعها منهُ صَمتُه ووجُومُه
  • الصّيحة
  • يا صَميمَ الحياة ِ! إنّي وَحِيدٌ
  • ولكن إذا ما لَبسنا الخلودَ
  • إرادة الحياة
  • الحُبُّ شُعْلَة ُ نُورٍ ساحرٍ، هَبَطَتْ
  • تَبَرَّمْتَ بالعيشِ خوفَ الفناءِ
  • في جِبال لهمومِ، أننبتَّ أغصاني،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com