الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> تونس >> أبو القاسم الشابي >> رَفْرَفَتْ فِي دُجْيَة ِ اللَّيْلِ الحَزِينْ

رَفْرَفَتْ فِي دُجْيَة ِ اللَّيْلِ الحَزِينْ

رقم القصيدة : 14620 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


رَفْرَفَتْ فِي دُجْيَة ِ اللَّيْلِ الحَزِينْ زُمرة ُ الأحلامْ
فَوْقَ سِرْبٍ مِنْ غَمَامَاتِ الشُّجُونْ مِلْؤُهَاالآلامْ
شَخَصَتْ، لَمَّا رَأَتْ، عَيْنُ النُّجُومْ بَعْثَة َ العُشَّاقْ
وَرَمَتْهَا مِنْ سَمَاها بِرُجُومْ تسكبُ الأحراق
كنت إذْ ذَاك على ثَوْبِ السكون أنثرُ الأَحزانْ
وَالهَوى يَسْكُبُ أَصْدَاءَ المَنُونْ في فؤادٍ فانْ
سَاكِتاً مِثْلَ جَميعِ الكَائِناتْ راكدَ الألحانْ
هائمٌ قلبي بأعماقِ الحياة تائهٌ، حيرانْ
إنَّ للحبِّ عَلى النَّاسِ يَدا تقصفُ الأعمارْ
وَلَهُ فَجْرٌ على طُولِ المدى سَاطِعُ الأَنْوَارْ
ثورة ُ الشّر، وأحلامُ السّلام، وجمالُ النّور
وابتسامُ الفَجْرِ في حُزْنِ الظَّلامْ، في العيونِ الحُورْ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أينَ يا شعبُ قلبُكَ الخَافقُ الحسَّاسُ؟) | القصيدة التالية (أدركتَ فَجْرَ الحَياة ِ أعمْى)



واقرأ لنفس الشاعر
  • الأمُّ تلثُمُ طفلَها، وتضـمُّه
  • سَئِمْتُ الحياة َ، وما في الحياة ِ
  • يا إلهَ الوجودِ! هذي جراحٌ
  • كلُّ ما هبَّ، وما دبَّ، وما
  • شعري نُفَاثة صدري
  • عجباً لي! أودُّ أن أَفْهَمَ الكونَ،
  • الصّباح الجديد
  • يودُّ الفَتَى لو خاضَ عاصفة َ الرّدى
  • بيْتٌ، بَنَتْه ليَ الحياة ُ من الشذَى ،
  • يا قلبُ! كم فيكَ من دُنْيا محجَّبة ٍ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com