الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> ابن الفارض >> نسخْتُ بحُبّي آية َ العِشقِ من قبلي،

نسخْتُ بحُبّي آية َ العِشقِ من قبلي،

رقم القصيدة : 15413 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


نسخْتُ بحُبّي آية َ العِشقِ من قبلي، فأهلُ الهوى جُندي وحكمي على الكُلِّ
وكُلُّ فَتًى يهوى ، فإنّي إمَامُهُ، وإنّي بَريءٌ مِن فَتًى سامعِ العَذْلِ
ولي في الهوى عِلْمٌ تَجِلّ صِفاتُهُ، ومنْ لمْ يفقِّههُ الهوى فهوَ في جهلِ
ومنْ لمْ يكنْ في عزَّة ِ النَّفسِ تائهاً بِحُبّ الذي يَهوى فَبَشّرْهُ بالذّلّ
إذا جادَ أقوامٌ بِمالٍ رأيْتَهُمْ يَجودونَ بالأرواحِ مِنْهُم بِلا بُخلِ
وإنْ أودعوا سرَّاً رأيتَ صدورهمْ قَبوراً لأسرارٍ تُنَزَّهُعن نقَلِ
وإنْ هدِّدوا بالهجرِ ماتوا مخافة ً وإن أُوعِدوا بالقَتلِ حنّوا إلى القَتْلِ
لعمري همُ العشَّاقُ عندي حقيقة ً على الجِدّ، والباقون منهم على الهَزْلِ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ما أطيَبَ ما بَتْنا مَعاً في بُرْدِ،) | القصيدة التالية (أهوى رشأَ هواهُ للقلبِ غذا)



واقرأ لنفس الشاعر
  • مااسمٌ بِلا جِسْمٍ يُرى صورَة ً،
  • إحفَظْ فُؤادَكَ، إن مَرَرْتَ بحاجِرِ،
  • ما أصنَعُ، قد أبْطأ عَليّ الخَبَرُ،
  • سقتني حميَّا الحبِّ راحة َ مقلتي
  • روحي لكَ يا زائرُ في الَّليلِ فدى
  • مااسمُ قُوتٍ لأهْلِهِ،
  • أهوى رشأَ هواهُ للقلبِ غذا
  • سَيّدي!ما قَبيلَة ٌ في زَمانٍ،
  • إن جزْتَ بحيٍّ لي على الأبْرَقِ حَيْ،
  • خبِّروني عنْ اسمِ شئٍ شهيٍّ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com