الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العراق >> مصطفى جمال الدين >> بغداد في الليل

بغداد في الليل

رقم القصيدة : 1610 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


حَدَّثي بَغدادُ عن ذِكرى هَوانا كُلما ضَمتْ شواطيكِ الحِسانا
حَدثيهنَّ وقـُولي: إنهــا ليلة ٌ حَمراءُ.. فاضَتْ أرجُوانا
حَدثي فالحُبٌ أشهى ما يَرى أن تقولي: ههنا كانتْ.. وكانا
ههنا (نجدٌ) أفاقتْ من كرى ليلةٍ, طالتْ على الحُبًّ زمانا
أطبقتْ أجفانها في ساعة أطبقَ التُربُ على (قيسٍ) مُهانا
وأفاقتْ بـَعــدَ ألفٍ فإذا بالثرى يَعبَقُ حُباً وحَنانــا
وإذا (قيسُ وليـلى) نِبتَة تُثمِرُ الحبَّ الذي تَجني يَدانا
حَدَّثي بغدادُ عن ليلِي إذا ضاقَ بالغيدِ (النُوَاسيٌ) مَكانا
وإذا ألهبَ أهلِيــهِ الهوى فآستحال السَمرُ الحُلوُ دُخانا
وإذا مَرتْ عليهم ساعــةً يَعجَزُ الحبَّ بها عن أنْ يُصانا
ويَحارُ الصَمْتُ:هل رنـَّت به قـُبلة ٌ؟!.. هل غَدَرَ الحبُّ فخانا؟!
ليلة ٌ خيرٌ من (الالفِ) التي أغـْفَلتْ عن (شهرزادَ ) السيفَ آنا
لم يكُ (المهديٌ ) من فِتيانها غَيرَ صَبَّ يترضى (الخيْزُرانا)
و (ابنُ هاني) سَادرٌ في غِيدِها لم تكن بُغيتـُهُ إلا (جِنانا)
كم بها من أذنٍ أسعَدهــا أنْ وَعَدتْ نجوى الحبيبين ِ بيانا
وثغورٍ ذهَلتْ عن نفسِــها وكراسيٌ-بلا قَصدٍ- تدانـى
وفتاةٍ رَعشتْ من غيْــرَةٍ شفتاها.. إذ تلاقتْ شَفتــانا


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (الشمس الجريحة)



واقرأ لنفس الشاعر
  • في الشام
  • ضفاف الغدير
  • يقظان
  • الأمانة
  • الشمس الجريحة
  • ليالي الفرات
  • مهلا ضفاف الرافدين
  • لرمادها ورماد الوطن
  • رددي ياحناجر


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    شعراء بلدك؟ | أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com