الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العراق >> مصطفى جمال الدين >> ضفاف الغدير

ضفاف الغدير

رقم القصيدة : 1614 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ظمئ الشعر أم جفاك الشعور كيف يظما من فيه يجري الغدير
كيف تعنو للجدب أغراس فكر لعلي بها تمت الجذور
نبتت-بين (نهجه) وربيع من بنيه غمر العطاء-البذور
وسقاها نبع النبي وهل بعد نمير القرآن يحلو نمير؟
فزهت واحة ورفت غصون ونما برعم ونمت عطور
وأعدت سلالها للقطاف ال غض منا قرائح وثغور
هكذا يزدهي ربيع علي وتغني على هواه الطيور
شربت حبه قلوب القوافي فانتشت أحرف وجنت شطور
وتلا قى بها خيال طروب ورؤى غضة ولفظ نضير
*** ***
ظامئ الشعر ههنا يولد الشعر وتنمو نسوره وتطير
ههنا تنشرالبلاغة فرعيها فتستاف من شذاها الدهور
هدرت حوله بكوفان يوماً ثم قرت .. وما يزال الهدير
وسيبقى يهز سمع الليالي منبر من بيانه مسحور
تتلاقى الأفهام من حوله شتى: ففهم عاد وفهم نصير
ويعودن.. لا إلعدو قليل الزاد منه ولا الصديق فقير
ظامئ الشعر ههنا: الشعر والفن وصوت سمح البيان جهير
بدعة الشعر أن تشوب الغديرال عذب في أكؤس القصيد البحور
وعلى إشراقة الحب لو شيب بسود الأحقاد كادت تنير


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ليالي الفرات) | القصيدة التالية (لرمادها ورماد الوطن)



واقرأ لنفس الشاعر
  • بغداد في الليل
  • في الشام
  • يقظان
  • ليالي الفرات
  • مهلا ضفاف الرافدين
  • الأمانة
  • رددي ياحناجر
  • لرمادها ورماد الوطن
  • الشمس الجريحة


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com