الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> جرير >> سَئِمْتُ مِنَ المُوَاصَلَة ِ العِتَابَا

سَئِمْتُ مِنَ المُوَاصَلَة ِ العِتَابَا

رقم القصيدة : 16341 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


سَئِمْتُ مِنَ المُوَاصَلَة ِ العِتَابَا وَأمسَى الشَّيبُ قَد وَرِثَ الشّبابَا
غدتْ هوجُ الرياح مبشراتٍ إلى بِينٍ نَزَلْتِ بهِ السّحابَا
لقدْ أقررتِ غيبتنا لواشٍ و كنا لا نقرُّ لكِ اغتيابا
أنَاة ٌ لا النَّمُومُ لَهَا خَدينٌ، و لا تهدى لجارتها السبابا
تطيبُ الأرضُ إنْ نزلتْ بأرضٍ و تسقى حينَ تنزلها الربابا
كأنَّ المسكَ خالطَ طعمَ فيها بِماءِ المُزْنِ يَطّرِدُ الحَبَابَا
ألا تَجزينَني، وهُمُومُ نَفْسِي بذكرِكِ قَدْ أُطيلُ لَها اكْتِئَابَا
سُقِيتِ الغَيثَ حَيْثُ نأيتِ عَنّا فما نهوى لغيركم سقابا
أهذا البخلُ زادكِ نأي دارٍ فليتَ الحبَّ زادكمُ اقترابا
لقدْ نامَ الخليُّ وطالَ ليلي بِحُبّكِ ما أبِيتُ لَهُ انْتِحَابَا
أرَى الهِجرانَ يُحدِثُ كُلّ يَوْمٍ لقلبي حينَ أهجركمْ عتابا
وكائِنْ بالأباطِحِ مِنْ صَديقٍ يراني لو أصبتُ هوَ المصابا
وَمَسْرُورٍ بأوْبَتِنَا إلَيْهِ، و آخرَ لا يحبُّ لنا إيابا
دعا الحجاجُ مثلَ دعاء نوح فأسمعَ ذا المعرجِ فاستجابا
صبرتَ النفسَ يا ابنَ أبي عقيلٍ محافظة ً فكيفَ ترى الثوابا
وَلَوْ لم يَرْضَ رَبُّكَ لم يُنَزِّلْ، معَ النصرِ الملائكة َ الغضابا
إذا أفْرَى عَنِ الرّئَة ِ الحِجَابَا رَأى الحَجّاجَ أْثْقَبَها شِهاَبَا
ترى نصرَ الامام عليكَ حقاً إذا لبسوا بدينهم ارتيابا
تشدُّ فلا تكذبُ يومَ زحفٍ إذا الغمراتُ زَعزَعَتِ العُقَابَا
عَفاريِتُ العِراقِ شَفَيْتَ مِنهُمْ فَأمْسَوْا خاضِعِينَ لكَ الرّقَابَا
و قالوا لن يجامعنا أميرٌ أقَامَ الحدّ واتّبَعَ الكِتابَا
إذا أخذوا وكيدهمُ ضعيفٌ بِبابٍ يَمْكُرُونَ فَتَحتَ بَابَا
و اشمطَ قدْ ترددَ في عماهُ جعلتَ لشيبِ لحيتهِ خضابا
إذا عَلِقَتْ حِبالُكَ حَبْلَ عاصٍ رأى العاص منَ الأجل اقترابا

بأنَّ السيفَ ليسَ لهُ مردٌّ

كأنك قدْ رأيتَ مقدمات بصين استانَ قد رفعوا القبابا
جعلتَ لكلَّ محترس مخوفٍ صفوفاً دارعينَ به وغابا


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (لَقَدْ هَتَفَ اليَوْمَ الحَمامُ ليُطرِبَا) | القصيدة التالية (بَانَ الخَليطُ فَمَا لَهُ مِنْ مَطْلَبِ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • لَقَدْ عَلمُوا أنّ الكَتيبَة َ كَبْشُها
  • ألا حَيّ أهْل الجَوْفِ قَبْلَ العَوَائقِ
  • ألا حيَّ الديارَ وإنْ تعفتْ
  • أخالِدَ عَادَ وَعدُكُمُ خِلابَا،
  • إذا ذكَرَتْ زَيْداً تَرَقْرَقَ دَمْعُهَا
  • أمسى فؤادكَ عندَ الحيَّ مرهونا
  • ما هاجَ شوقكَ منْ عهودِ رسومِ
  • تقولُ ذاتُ المطرفِ الهفهافِ
  • أُمَامَة ُ لَيْسَتْ للّتي شَاعَ سِرُّهَا
  • يا عقبَ لا عقبَ لي في البيتِ أسمعهُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    شعراء بلدك؟ | أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com